430

المساحة؟ فاعلمره أن الجريب يقع فى أربعة أجربة مساحة، وثمن الجريب الحتطة فى وقته فبلغ ثلاثين درهما، وأخذ ربع الثلاثين فإذا هو سبعة دراهم ونصف، فألزمها الجريب، وسألهم عن جريب الشعير فى أربعة مشايخ (فعلم](1) أنه يدخل أربعة مثل الحنطة، لأنهم عرفوه أن دخل الجريب [أربعة أجرية)(2) وقوم الشعير فبلغ الجريب فى ذلك الوقت عشرين درهما فأخذ ربعها فصار لكل جريب خمسة دراهم.

~~والقاضى فيها اسماعيل بن زياد.

~~وفيها: مات الليث بن سعد بمصر، حدثنا هارون بن عيسى قال: حدثنا أحمد بن منصور قال: حدثنا ابن بكير قال: دفنا الليث يوم الجمعة النصف من شعبان سنة خمس وسبعين ومائة، وقال ابن بكير : سمعت الليث يقول: ولدت فى شعبان سنة أربع وتسعين، قال يحيى: وصلى عليه موسى بن عيسى الهاشمى.

~~وأقام الحج هارون الرشيد. والوالى على الموصل وحربها الحكم بن سليمان، وعلى لقضاء بها إسماعيل بن زياد.

~~ودخلت سنة ست وسبعين ومائة فيها قدم هارون البصرة ومعه الماجشون وأيو يوسف وابن أبى يحيى. وفيها عزل حماد ابن موسى عن ديوان الخراج وولاه منصورا، وهو صاحب قصر منصور بربض الموصل.

~~وفيها عزل الغطريف بن عطاء - خال الرشيد - عن خراسان وولاها حمزة بن مالك ، وكان يلقب العروس وولى الفضل بن يحيى كور الجبل ، وطبرستان ، ونهاوند، وقومس وإرمينية، وأذربيجان، فوجهه إلى يحيى بن عبد الله بن حسن بن حسن الطالبى وهو بالديلم وقد كان يحوز هناك، فسار الفضل حتى نزل بطالقان الرى وكاتب يحيى بن عبد الله بن حسن فأعطاه الامان، فقبله وقدم عليه فأتى به الرشيد فوصله وأحسن إليه ، فقال أبو نمامة الخطيب :

سد الثغور ورد ألفة هاشم

بعد الشتات فشعبها(4) متدان

عصمت حكومته11 جماعة هاشم

من أن يجرد بينها سيفان (6) ----

مخ ۵۰۶