427

في ذلك:

وعذب يحاكي السلسبيل برود

يقردى وبازبدي) مصيف ومربع

قفحم

وأما حرها فشديد

وبغداد ما بغداد أما ترابها ووالى الموصل فيها عبد الله بن مالك الخزاعى، وعلى قضائها على بن مسهر. ومات فيها من المحدثين عبد الله بن لهيعة الحضرمى بمصر. اخبرنى هارون بن عيسى قال : حدثنى أحمد بن منصور قال : حدثنا يحيى بن بكير 1) قال : دفنا ابن لهيعة يوم الأحد لست بقين من جمادى الآخرة، وهو ابن ثمان وسبعين، وصلى عليه داود [ بن يزيد](24) بن حاتم وكان واليهم.

~~خبر الكسائى النحوى مع هارون : أخبرني جعفر بن محمد التيمى - تيم ربيعة - قال : أخبرنى محمد بن جعفر النحوى عمن أخبره قال : أمر الرشيد بإحضار الكسائى النحوى لمناقصته، فسقى نبيذا فسكر وخلط وعربد، فأمر به فسحب، فلما كان من الغد كتب إليه الكسائى:

أنا المذنب الخطاء والعفو واسع

ولو لم يكن جرم لما عرف العفو

كرهت وما إن يستوى السكر والصحو

ثملت فأبدت منى الراح بعض ما

تنصلت من ذنبى تنصل ضارع

إلى من لديه يغفر العمد والسهو

فإن تعف عنى كان خطوى واسعا

وإن لم يكن عفو فقد قصر الخطو

قال : فوقع الرشيد تحت البيت الأول : «أحسن يدفع إليه ألف دينار» وتحت الثانى : «أحسن وأحسن يدفع إليه ألفا دينار» وتحت الثالث : «أحسن وأحسن وأحسن ، يدفع إليه ثلاثة آلاف دينار» وتحت الرابع : احسن وأحسن وأحسن وأحسن، يدفع إليه أربعة آلاف دينار.

----

مخ ۵۰۳