394

الخطاب، وأبو بكر بن أبى سبرة بن عامر بن لؤى.

~~وأقام الحج فيها للناس إبراهيم بن جعفر بن أبى جعفر.

~~ودخلت سنة ثلاث وستين ومائة فيها أغزى المهدى ابنه هارون بلاد الروم، أنبأنى محمد بن يزيد عن إبراهيم بن زياد عن الهييم بن عدى أن المهدى أغزى هارون بلاد الروم فى سنة ثلاث وستين وماية وضم ليه الربيع بن الحسن بن قحطبة وفيها عزل المهدى عبد الصمد بن على عن الجزيرة، وكان سبب ذلك - فيما ذكروا- أن المهدى سار مع هارون مشيعا له ومشرفا على أمره وجيشه حتى بلغ الموصل ، ونزل بها في قصر جعفر أخيه، فأتته البشارة أنه ولد لموسى ابنه ابن وهو جعفر بن موسى، قأطعم الناس الأخبصة 11، وأمر المهدى بعض أخراله من حمير أن يخرج إلى الناس فى داره بالموصل ويبشرهم بمولد جعفر ويقدم إليهم الاخبصة ، فخرج إليهم فقال : «إن أمير المؤمنين يقرنكم السلام وقد ولد لموسى غلام ، هات حيصك يا غلام» فضحك المهدى لما بلغه ذلك يومه أجمع. وخرج المهدى عن الموصل يريد الجزيرة، ولم يلقه عبد الصمد ولا أصلح له طريقا ولا أقام له نزلا، فاضطغن ذلك عليه، فلما لقيه نزل فلم ----

مخ ۴۶۴