486

تاریخ العالم

تأريخ العالم

============================================================

28 - "وقال هروشيوش: إن نيرون قيصر انتقض عليه أهل مملكته . فخرج عن طاعته أهل برطانية من آرض الجوف ، ورجع أهل آرمينية والشام الى طاعة الفرس. فبعث صهره في آخته، وهو بشبشيان 501ا7] بن لوجيه فسار اليهم في العساكر وغلبهم على آمرهم . - ثم زحف الى اليهود بالشام ، وكانوا قد انتقضوا، فحاصرهم بالقدس. وبينا هو في حصاره، إذ بلغه موت نيرون، لأربع عشرة سنة من ملكه، ثار به جماعة من قواده فقتلوه . وكان قد بعث قاتدا الى جهة الجوف والاندلس فافتتح برطانية ، ورجع الى رومة بعد مهلك نيرون قيصر. فملكه الرم عليهم. وإنه قتل أخا يشبشيان، فأشار عليه أصحابه بالانصراف الى رومة.

وبشره رئيس اليهود، وكان أسيرا عنده - بالملك، ويظهر(1) انه يوسف بن كريون 1-05/] ولد سنة 37م وتوفي بعد سنة 100 بعد الميلاد] الذي مر ذكره. فانطلق الى رومة، وخلف ابنه طيطش على حصار [413] القدس فافتتحها وخرب مسجدها وعمرانها كما مر ذكره.

قال: وقتل منهم نحوا من ستمائة الف الف مرتين، وهلك في حصارها جوعا نحو هذا العدد، وبيع من سراريهم في الاقاق نحو من تسعين الفا، وحهمل منهم الى رومة نحو من ماثة الف، استبقاهم لفتيان الرم يتعلمون المقاتلة فيهم ضربا بالسيوف وطعنا بالرماح . وهي الجلوة الكبرى- كانت ليهود بعد الف ومائة وستين سنة من بناء بيت المقدس، وتسعة الاف ومائتين وثلاثين من مبدأ الخليقة، وثمانمائة وعشرين من بناء رومة. فكان معه الى ان افتتحها وكان المستبد بها بعد مهلك نيرون قيصر.

(1) في الترجمة العربية (ص 234) ورد: "فأشار عليه من كان معه من اشراف الرومانيين قوادهم بالانصراف الى رومة لأخذ الملك . وأكثر من حضه على ذلك يشبش (=4ت5010عد[) قاند اليهود. الذي كأن ماسورا عثده ، وهو يشبش كاتب القصص، وكان عالما . وقال له : ستطلقني عاجلاه وتل الملك الأعظم * - هذا ما حك عنه شراطيوش كاتب القصص".

واضح القارق الهاثآل بين نص الترجمة العربية لأور وصيوصن وبين ما يتقله ابن خلدون ، مما يقطع مرة اخرى بأن ابن خلدون لم يكن يتقل حرفيا عن هذه الترجمة حين كان ينقل نقولا يعزوها إلى هرشيوش آما " شراطيوش" فهوهذ لO0 اeلك ، كما ورد في النص اللاتيني لاوروسيوس (م2 ف9 عمود و41084 من طبعة 310 ح21) صاحب كتاب تراحم حياة القياصرة: وسيرد اسه بعد ذلك بأحد عشر سطرأ (ص 240 من خطوط كولومبيا) هكذا: شرسوس. فصواب اسمه اذن هو: *شواطنيوس في الموضع الأول، أوه شوتيونيس" لي الموضع الثاني.

84

مخ ۴۸۶