============================================================
أخذ أولادهن وصراخهن وعويلهن. فكشف عن خبرهن. فذكر له آنهن آمهات الأطفال الذين جمعوا لسفك الدماء. فرحمهن قسطتطين ورثى لهن ولأ طفالهن وقال : لانحن لا نأمر آن يقتل مثل هؤلاء من آبناء أعدائنا إذا ظفرنا بهم وغلبنا عليهم، بل نعهد باستبقائهم والكف عنهم. فكيف آن نستجيز قتل أبناه رعيتنا وأهل طاعتنا؟
ولأن (1) أحتمل علة الحادثة علي آولى بي وأوجب علي من اهلاك هذه الجملة من البشر وأن تهلك بهلاكهم أمهاتهم أسفا .ه ثم أمر بإطلاقهن مع أولادهن والكف عن ه فلما صار إلى مضجعه ليلته تلك رأى في متامه شيخا يقول له: "إنك رحمت الأطفال وأمهاتهم، ورأيت احتمال علتك واطلاقهم. ققد رحمك الله ووهبك السلامة من علتك والبرء من دائك . فابعث في رجل من أهل الإيمان يدعى شلبشتر قد انتفى خوفا منك وقف عند ما يأمرك به والترم ما يحضك عليه - تتم (2) لك العافية في بدنك وروحكه. فاتتبه قسطنطين مذعورا ما رأه، وبعث في شلبشتر الأسقف جماعة من أعوانه. فأوتي به اليه وهو يظن آنه يريد قتله. فتلقاه بالبر والاكرام وأعلمه بالرؤيا وكاشفه عن الديانة في خبر له طويل، اختصرنا منه هذا الفصل وأسقط ما تلاه من مناظرة شلبشتر اليهود، وغير ذلك من آخباره، رغبة في الايجاز فبعث في جميع (242] (3).. 0000 00 . (3) كما فعلوا بفلبش فيهم المتنصر قبله. فتنقل من رومة، وبنى قسطنطينية وكان النصارى، من لدن زمان نيرون الكاقر الذي قتل بيطر وبولس الحواريين مع كل ملك يلي رومة من المجوس مطلوبين للقتل، ويخبس بعض، وينفى بعض. وكانت المجوس مع هذا ترجع كل يم إلى الايمان عندما يرون من الآيات ويطلعون من العجايب المهجزة التي كان الله يبديها على آيدي الشهداء المقدسين منهم.
وان قسطنطين هذا أظهر للمجوس آنه يريد بنيان مدينة يتخذها مسكنا في بلد الرم الغريقيين ليقرب من بلد الفرس وغيره من آجناس الشرق لتفرقهم عن القياصرة وخروجهم عنهم في آكثر الأزمان. وكانت الرم الغريقيون يرجع أكثرهم إلى (( بلاحتل: 2 :: وتهم (3) السطران الأولان لي الصضعة مطموسان 58
مخ ۴۶۰