============================================================
الباب الثاني من الجزء السابع قيصر اكتبيان ولي ستأ وخمسين سنة. فصارت سنو الدنيا الى آخر زمانه خمسة الاف ومائة وستأ وتسعين سنة . (5196).
* بعد بنيان رومة بسبعمائة سنة وعشرين سنين (720)، ولي الملك برومة اكتبيان [قOrrr5] ، هذا الذي كان قيصر يوليس (، ععح عدللد[] عمه .
وكان قد أوصى اليه بما تحت يديه ، وكان وارته . فأقبل اذ ذلك اكتبيان قيصر الى رومة من الاندلس وهو غلام حدث، ابن ثمان وعشرين سنة ، طالبأ لدم قيصر [219] نجرت على يديه حروب عظيمة ووقائع جليلة وملاحم كثيرة. وحارب قتلة قيصر يوليس بأنواع من المحارية، وكانت له معهم ملاحم كثيرة في غير ما موضع، حتى قتل اكثرهم، وأثل باقيهم.
ثم حارب بعد ذلك الاجتاس شرقا وغربا بناحية آرض فارس، ومصر، والقسطنطينية والاندلس وافريقية وغيرها حتى دانت له عامة الدنيا وخنع له ملوكها وأطاع له أمراؤها فضرب عليهم الاتاوة .
وفي السنة الرايعة من دولته، ضرب على أهل الدنيا الخراج من الصفر فقبض في الخراج قيمة ما كان على كل أمير ان يغرمه ذهبا في جميع الدنيا . فطلب الصفر في الآفاق بكل ثين حتى أربى على ثمن الذهب. فجمع منه شيتأ كتيرأ، وضرب منله الواح ضخام وآوتاد فرش بها وادى رومة وأجرافه طول أربعين ميلا وسعته عجيبة .
فبلغ ذلك من الناس مبلغا عدوه تاريخا، وهو تاريخ العجم الى اليوم .
* يتاطرم 6 ف 18 في الأصل اللاتيتي . على ان المترجم سيوجز الفصول من 18 حتى نهاية المقالة السادسة ايجانا شدهدأ جدا.
416
مخ ۴۱۸