400

تاریخ العالم

تأريخ العالم

============================================================

والايقاع بهم فظهر له ان الدخول عليهم في تلك الشعراء أمر ذو خطر لا تؤ (من عاقبته). فحينئذ استدعى الغاللين المظهرين للانقياد له الى دخول تلك السعراء ، وأظهر لهم (المن) عليهم بتهنيتهم كل ما يصيبون من الغنائم والاسلأب. فحشدت منهم قبائل (.]آ في تلك الشعراء لمقاتلة الطرفاريين؛ فمازالوا يقتل بعضهم بعضا حتى تفانوا ، وأدرك بذلك قيصرما نواه من هلاك كلا القريقين من الغاللين أجمعين الذين كانوا بين مظهر او مضمر لحربه. ثم اتصرف قيصر الى بلد ايطالية.

فتحالفت (أجناس) الغاللين على محاربته والاجتهاد في قتاله، وقدموا على آنفسهم آميرا يسمى فرجنجا طورك [1023هى 750]. فأول سا أشار عليهم ان يحرقوا مدائنهم ويخفوا على الناس آمرهم. فأتموا ذلك. ثم نهضوا في جموعهم الى قيصر حيث كان يحاصر حصين جانبه [3، "عدخ ]، وكان قد لقى في محاصرة آهله نصبا كبيرا وعناء طويلا ، ولكن أتيح له الظفر بهم في آخر أمرهم بسبب نهار مطير ذي وابل شديد تمكن معد بمداتاة الاسوار والتقرب من الابواب لأن الرماة بالقسى من أعلى الاسوار بطلت قسيهم واسترخت أوتارها، فلم يستطيعوا مدافعة الرومانيين ولا ابعادهم عن ملاصقة سورهم. وكان هذا سبب قهره عليهم. فملك الحصن، وكان فيه أربعون الف رجل. فلم يفلت من جميعهم حاشا سبعين رجلا أسرعوا الى الفتق وبرزوا الى المرب، فلحقوا بعساكر الغاللين . وكان الارفرونيون (1) الهعسه ] والقبائل المجاورة لهم قد انحشدت ايضا لمحاربة فيص. قدارت بينه وبينهم حروب كثيرة، حتى عجزوا عن محاربته، فلجأوا الى بعض الحصون المانعة. وطمع الجند الرومانيون بهم وقادهم الحرص على أسلابهم والرغبة فيما رجوا ان يغنموه من أمتعتهم الى ان يقتحموا وعورة تلك المواضع التي تحصنوا فيها ونهاهم قيصر عن ذلك فلم ينتهوا، وزجرهم فلم يزدجروا، وأنذرهم بغائلة الوعر فأصروا على شهوتهم. فهجم عليهم المتحصنون بعد ان وردوا مكاتا لا مصدر له . فقيل الرومانيون قتلا ذريعا.

وانصرف قيصر حسيرا. فتلقاه فرجنجاطور 7500131] الذى كانت قبائل الغاللين اتفقت على تقديه آميرا على أنقسهم ومعه كل من قدر على حمل السلاح من تلك القبائل موطتين على الهلاك أو يدفعون الضيم عن أنفسهم، ويحضنون بالبأس (1) ص: الافرونيرن.

298

مخ ۴۰۰