تاریخ ادبیات عربي په نههمه او لومړۍ ربعه پېړۍ کې
تاريخ الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين
خپرندوی
دار المشرق
د ایډیشن شمېره
الثالثة
د خپرونکي ځای
بيروت
ژانرونه
مطبعتنا سنة ١٨٩١ وهناك تجد جدول تآليفه المطوَّل. ومجموع آثاره العلمية في كل الفنون والمعارف العصرية تنيف على الثمانين تأليفًا أو تعريبًا أو إصلاحًا وتنقيحًا. بينها قسم واسع في الآداب العربية من صرف ونحو وعروض وخطب وتاريخ وآداب شعريَّة ونثرية لعله أول من زوَّد المدارس الكاثوليكية بكتب تعليم منقحة. وتعريبه للأسفار المقدَّسة ينبئ بفضله العميم. وأما آثاره بالسريانية فتكاد لا تحصى. وله حتى يومنا عدة تصانيف لم تنشر بالطبع مع كثرة فوائدها. وكان للسيد اقليميس داود مقام جليل بين العلماء الأجانب يقدرون قدره في كل الأبحاث الشرقية وقد رثاه كثيرون بالمراثي النفيسة ومن أجودها قول الدكتور لويس صابونجي:
وترثي دمشقُ الشام فَقْد عزيزها ... مع الموصل الحدباء إذ قام مشهَدُ
سأبكي عليه ما تقطَّر مدمعي ... وراح يمامُ في الأراك يغردُ
بكتهُ طروسٌ واليراعُ ونَثُرهُ ... وناح عليه الشعر إذ بات يُنَشَّدُ
بكتُهُ علوم الأولين بأسرها ... بدمعٍ غزير سيلهُ لا يُجّمدُ
وراح عليه المجدُ يبكي تأسفًا ... وقلبُ المعالي بالمرائر يَفسُدُ
وراح من السريان مجمعُ شرفةٍ ... يُقرُّ لهُ بالفضل في ما يحدّدُ
ومجمعُ واتيكانَ يندب فُقْدَ من ... لديهِ تقاليد الطوائف توجدُ
وهي طويلة منها قوله في قير الفقيد:
عليك سلامُ الله ما ضاءَ فرقدٌ ... ودمتَ بقطْر الغيث تُسْقى وتُقْصدُ
سألت الهي أن يمنَّ بفضلهِ ... عليَّ بتقبيل الضريح فأحمدُ
واغسل ذاك القبر بالدمع فرجةً ... لأن غليلي بالدموع يُبرَّدُ
وممن اشتهر بين كهنة السريان الخوري (يوسف معمار باشي) المارديني تلميذ مدرسة بروبغندا ودير الشرفة رحل إلى أميركا سنة ١٨٨٠ وسطر أخبار رحلته في كتاب دعاه إرشاد القريب والبعيد إلى معرفة العالم الجديد. توفي سنة ١٨٧٩.
وكذلك عرف كاهن فاضل كان من تلامذة مدرستنا في غزير ومدرسة الشرفة الخورفسقفوس (ميخائيل دلاَّل) تولى كتابة الأسرار للبطريرك جرجس شلحت زمنًا طويلًا وكان شاعرًا مجيدًا. ومن آثاره روايات أدبية كإحسان الإنسان
1 / 250