981

حدثني أبو زيد عمر بن شبة عن علي بن محمد والحارث عن محمد بن سعد عن محمد بن عمر وحدثت عن هشام بن محمد اجتمعت معاني أقوالهم واختلفت الألفاظ بها قالوا تزوج عمر في الجاهلية زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح فولدت له عبدالله وعبدالرحمن الأكبر وحفصة وقال علي بن محمد وتزوج مليكة بنت جرول الخزاعي في الجاهلية فولدت له عبيدالله بن عمر ففارقها في الهدنة فخلف عليها بعد عمر أبو الجهم بن حذيفة وأما محمد بن عمر فإنه قال زيد الأصغر وعبيدالله الذي قتل يوم صفين مع معاوية أمهما أم كلثوم بنت جرول بن مالك بن المسيب بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن خزاعة وكان الإسلام فرق بينها وبين عمر قال علي بن محمد تزوج قريبة بنت أبي أمية المخزومي في الجاهلية ففارقها أيضا في الهدنة فتزوجها بعده عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق قالوا وتزوج أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم في الإسلام فولدت له فاطمة فطلقها قال المدائني وقد قيل لم يطلقها وتزوج جميلة أخت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح واسمه قيس بن عصمة بن مالك بن ضبيعة بن زيد بن الأوس من الأنصار في الإسلام فولدت له عاصما فطلقها وتزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصدقها فيما قيل أربعين ألفا فولدت له زيدا ورقية وتزوج لهية امرأة من اليمن فولدت له عبدالرحمن قال المدائني ولدت له عبدالرحمن الأصغر قال ويقال كانت أم ولد قال الواقدي لهية هذه أم ولد وقال أيضا ولدت له لهية عبدالرحمن الأوسط وقال عبدالرحمن الأصغر أمه أم ولد وكانت عنده فكيهة وهي أم ولد وفي أقوالهم فولدت له زينب وقال الواقدي هي أصغر ولد عمر وتزوج عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل وكانت قبله عند عبدالله بن أبي بكر فلما مات عمر تزوجها الزبير بن العوام قال المدائني وخطب أم كلثوم بنت أبي بكر وهي صغيرة وأرسل فيها إلى عائشة فقالت الأمر إليك فقالت أم كلثوم لا حاجة لي فيه فقالت لها عائشة ترغبين عن أمير المؤمنين قالت نعم إنه خشن العيش شديد على النساء فأرسلت عائشة إلى عمرو بن العاص فأخبرته فقال أكفيك فأتى عمر فقال يا أمير المؤمنين بلغني خبر أعيذك بالله منه قال وما هو قال خطبت أم كلثوم بنت أبي بكر قال نعم أفرغبت بي عنها أم رغبت بها عني قال لا واحدة ولكنها حدثة نشأت تحت كنف أم المؤمنين في لين ورفق وفيك غلظة ونحن نهابك وما نقدر أن نردك عن خلق من أخلاقك فكيف بها إن خالفتك في شيء فسطوت بها كنت قد خلفت أبا بكر في ولده بغير ما يحق عليك قال فكيف بعائشة وقد كلمتها قال أنا لك بها وأدلك على خير منها أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب تعلق منها بنسب من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المدائني وخطب أم أبان بنت عتبة بن ربيعة فكرهته وقالت يغلق بابه ويمنع خيره ويدخل عابسا ويخرج عابسا

مخ ۵۶۴