684

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن اسحاق عن عبدالله بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل مكة في تلك العمرةن دخلها وعبدالله بن رواحة آخذ بخطام ناقته وهو يقول ... خلوا بني الكفار عن سبيله ... إني شهيد أنه رسوله ... خلوا فكل الخير في رسوله ... يا رب إني مؤمن بقيله اعرف حق الله في قبوله ... نحن قتلناكم على تأويله ... كما قتلناكم على تنزيله ... ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله ...

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح وعبدالله بن أبي نجيح عن عطاء بن رباح ومجاهد عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة بنت الحارث في سفره ذلك وهو حرام وكان الذي زوجه إياها العباس بن عبدالمطلب قال ابن إسحاق فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاثا فأتاه حويطب بن عبدالعزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل في نفر من قريش في اليوم الثالث وكانت قريش وكلته بإخراج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة فقالوا له إنه قد انقضى أجلك فاخرج عنا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عليكم لو تركتموني فأعرست بين أظهركم فصنعنا لكم طعاما فحضرتموه قالوا لا حاجة لنا في طعامك فاخرج عنا فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف أبا رافع مولاه على ميمونة حتى أتاه بها بسرف فبنى عليها رسول الله هنالك وأمر رسول الله أن يبدلوا الهدي وأبدل معهم فعزت عليهم الإبل فرخص لهم في البقر ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة في ذي الحجة فأقام بها بقية ذي الحجة وولى تلك الحجة المشركون والمحرم وصفرا وشهري ربيع وبعث في جمادى الأولى بعثه إلى الشأم الذين اصيبوا بمؤتة وقال الواقدي حدثني ابن أبي ذئب عن الزهري قال أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعتمروا في قابل قضاء لعمرة الحديبية وأن يهدوا قال وحدثني عبدالله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال لم تكن هذه العمرة قضاء ولكن كان شرط على المسلمين أن يعتمروا قابلا في الشهر الذي صدهم المشركون فيه قال الواقدي قول ابن أبي ذئب أحب إلينا لأنهم أحصروا ولم يصلوا إلى البيت وقال الواقدي وحدثني عبيدالله بن عبدالرحمن بن موهب عن محمد بن إبراهيم قال ساق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية ستين بدنة قال وحدثني معاذ بن محمد الأنصاري عن عاصم بن عمر بن قتادة قال حمل السلاح والبيض والرماح وقاد مائة فرس واستعمل على السلاح بشير بن سعد وعلى الخيل محمد بن مسلمة فبلغ ذلك قريشا فراعهم فارسلوا مكرز بن حفص بن الأخيف فلقيه بمر الظهران فقال له ما عرفت صغيرا ولا كبيرا إلا بالوفاء وما أريد إدخال السلاح عليهم ولكن يكون قريبا إلي فرجع إلى قريش فأخبرهم قال الواقدي وفيها كانت غزوة ابن أبي العوجاء السلمي إلى بني سليم في ذي القعدة بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم بعد ما رجع من مكة في خمسين رجلا فخرج إليهم قال أبو جعفر فلقيه فيما حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر بنو سليم فأصيب بها هو وأصحابه جميعا قال أبو جعفر أما الواقدي فإنه زعم أنه نجا ورجع إلى المدينة وأصيب أصحابه

مخ ۱۴۳