330

قال ويقال إن عيسى بن مريم عليه السلام ولد بأوريشلم بعد إحدى وخمسين سنة من ملوك الطوائف فكانت سنو ملكهم من لدن الإسكندر إلى وثوب أردشير بن بابك وقتله أردوان واستواء الأمر له مائتين وستا وستين سنة قال فمن الملوك الذين ملكوا الجبال ثم تهيأت لأولادهم بعد ذلك الغلبة على السواد أشك بن حره بن رسبيان بن أرتشاخ بن هرمز بن ساهم بن رزان بن إسفنديار بن بشتاسب قال والفرس تزعم أنه أشك بن دارا وقال بعضهم أشك بن أشكان الكبير وكان من ولد كيبيه بن كيقباذ وكان ملكه عشر سنين

ثم ملك من بعده أشك بن أشك بن أشكان إحدى وعشرين سنة

ثم ملك سابور بن أشك بن أشكان إحدى وعشرين سنة

ثم ملك سابور بن أشك بن أشكان ثلاثين سنة

ثم ملك جوذرز الأكبر بن سابور بن أشكان عشر سنين

ثم ملك بيرن بن جوذرز إحدى وعشرين سنة

ثم جوذرز الأصغر بن بيزن تسع عشرة سنة

ثم نرسه بن جوذرز الأصغر أربعين سنة

ثم هرمز بن بلاش بن أشكان سبع عشرة سنة

ثم أردوان الأكبر وهو أردوان بن أشكان اثنتي عشرة سنة

ثم كسرى بن أشكان أربعين سنة

ثم بهافريد الأشكاني تسع سنين

ثم بلاش الأشكاني أربعا وعشرين سنة

ثم أردوان الأصغر وهو أردوان بن بلاش بن فيروز بن هرمز بن بلاشر بن سابور بن أشك بن أشكان الأكبر وكان جده كيبيه بن كيقباذ ويقال إنه كان أعظم الأشكانية ملكا وأظهرهم عزا وأسناهم ذكرا وأشدهم قهرا لملوك الطوائف وأنه كان قد غلب على كورة إصطخر لاتصالها بأصبهان ثم تخطى إلى جور وغيرها من فارس حتى غلب عليها ودانت له ملوكها لهيبة ملوك الطوائف كانت له وكان ملكه ثلاث عشرة سنة

ثم ملك أردشير

وقال بعضهم ملك العراق وما بين الشأم ومصر بعد الإسكندر تسعون ملكا على تسعين طائفة كلهم يعظم من يملك المدائن وهم الأشكانيون قال فملك من الأشكانيين أفقور شاه بن بلاش بن سابور بن أشكان بن أرش الجبار بن سياوش بن كيقاوس الملك اثنتين وستين سنة

ثم سابور بن أفقور وعلى عهده كان المسيح ويحيى عليهما السلام ثلاثا وخمسين سنة

ثم جوذرز بن سابور بن أفقور الذي غزا بني إسرائيل طالبا بثأر يحيى بن زكرياء ملك تسعا وخمسين سنة

مخ ۳۴۳