تاريخ الطبري
تاريخ الطبري
[إني لأحسب في قتلك صلاح المصرين قم إليه يا حرسي فاضرب عنقه
فقام إليه]
قال الله تعالى من مضغة مخلقة وغير مخلقة ( 1 ) أي مقدرة وغير مقدرة يعني ما يتم وما يكون سقطا قال الكميت يصف قربة ... لم تجشم الخالقات فريتها ... ولم يفض من نطاقها السرب ...
وإنما وصف حواصل الطير يقول ليست كهذه وصخرة خلقاء أي ملساء قال الشاعر ... وبهو هواء فوق مور كأنه ... من الصخرة الخلقاء زحلوق ملعب ...
ويقال فريت الأديم إذا أصلحته وأفريت بالألف إذا أنت أفسدته والسمهى الباطل قال أبو عمرو الشيباني وأصله ما تسميه العامة مخاط الشيطان وهو لعاب الشمس عند الظهيرة قال أبو النجم العجلي ... وذاب للشمس لعاب فنزل ... وقام ميزان الزمان فاعتدل ... 4 والزرافات الجماعات
تم التفسير
قال أبو جعفر قال عمر فحدثني محمد بن يحيى عن عبدالله بن أبي عبيدة قال فلما كان اليوم الثالث سمع تكبيرا في السوق فخرج حتى جلس على المنبر فقال
يا أهل العراق وأهل الشقاق والنفاق ومساوئ الأخلاق إني سمعت تكبيرا ليس بالتكبير الذي يراد الله به في الترغيب ولكنه التكبير الذي يراد به الترهيب وقد عرفت أنها عجاجة تحتها قصف يا بني اللكيعة وعبيد العصا وأبناء الأيامى ألا يربع رجل منكم على ظلعه ويحسن حقن دمه ويبصر موضع قدمه فأقسم بالله لأوشك أن أوقع بكم وقعة تكون نكالا لما قبلها وأدبا لما بعدها
قوله تحتها قصف فهو شدة الريح واللكعاء الورهاء وهي الحمقاء من الإماء والظلع الضعف والوهن من شدة السير وقوله تهوى هوي سابق الغطاط فالغطاط بضم الغين ضرب من الطير قال الأصمعي الغطاط بفتح الغين ضرب من الطير وأنشد لحسان بن ثابت ... يغشون حتى ما تهر كلابهم ... لا يسألون عن الغطاط المقبل ...
بفتح الغين قال والغطاط بضم ا لغين اختلاط الضوء بالظلمة من آخر الليل قال الراجز ... قام إلى أدماء في الغطاط ... يمشي بمثل قائم الفسطاط ... تم التفسير
مخ ۵۴۹