1287

ثم دخلت سنة تسع وأربعين

فكان فيها مشتى مالك بن هبيرة السكوني بأرض الروم

وفيها كانت غزوة فالة بن عبيد جربة وشتا بجربة وفتحت على يديه وأصاب فيها سبيا كثيرا

وفيها كانت صائفة عبدالله بن كرز البجلي

وفيها كانت غزوة يزيد بن شجرة الرهاوي في البحر فشتا بأهل الشام

وفيها كانت غزوة عقبة بن نافع البحر فشتا بأهل مصر

وفيها كانت غزوة يزيد بن معاوية الروم حتى بلغ قسطنطينية ومعه ابن عباس وابن عمرو وابن الزبير وأبو أيوب الأنصاري

وفيها عزل معاوية مروان بن الحكم عن المدينة في شهر ربيع الأول

وأمر فيها سعيد بن العاص على المدينة في شهر ربيع الآخر وقيل في شهر ربيع الأول

وكانت ولاية مروان كلها بالمدينة لمعاوية ثمان سنين وشهرين

وكان على قضاء المدينة لمروان فيما زعم الواقدي حين عزل عبدالله بن الحارث بن نوفل فلما ولي سعيد بن العاص عزله عن القضاء واستقضى أبا سلمة بن عبدالرحمن بن عوف

وقيل في هذه السنة وقع الطاعون بالكوفة فهرب المغيرة بن شعبة من الطاعون فلما ارتفع الطاعون قيل له لو رجعت إلى الكوفة فقدمها فطعن فمات وقد قيل مات المغيرة سنة خمسين وضم معاوية الكوفة إلى زياد فكان أول من جمع له الكوفة والبصرة

وحج بالناس في هذه السنة سعيد بن العاص

وكانت الولاة والعمل في هذه السنة الذين كانوا في السنة التي قبلها إلا عامل الكوفة فإن في تاريخ هلاك المغيرة اختلافا فقال بعض أهل السير كان هلاكه في سنة تسع وأربعين وقال بعضهم في سنة خمسين

مخ ۲۰۶