وكان عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب قد قدم على معاوية إلى الشأم فجفاه معاوية ولم يقض له حاجة ودخل إليه يوما فقال له يا ابن العباس كيف رأيت الله فعل بنا وبأبي الحسن فقال فعلا والله غير مختل عجله إلى جنة لن تنالها وأخرك إلى دنيا قد كان أمير المؤمنين نالها قال وإنك لتحكم على الله قال بما حكم الله به على نفسه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون قال معاوية والله لو عاش أبو عمرو حتى يراني لرأى نقم ابن العم فقال ابن عباس أما والله لو رآك أيقن أنك خذلته حين كانت النصرة له ونصرته حين كانت النصرة لك قال وما دخولك بين العصا ولحائها قال ما دخلت إلا عليهما لا لهما فدعني مما أكره أدعك من مثله فلأن تحسن فأجازي أحب إلي من أن تسيء فأكافي ثم نهض
مخ ۲۲۴