وقال عمر بن الخطاب لأبي بكر يا خليفة رسول الله إن حملة القرآن قد قتل أكثرهم يوم اليمامة فلو جمعت القرآن فإني أخاف عليه أن يذهب حملته فقال أبو بكر أفعل مالم يفعله رسول الله فلم يزل به عمر حتى جمعه وكتبه في صحف وكان مفترقا في الجريد وغيرها وأجلس خمسة وعشرين رجلا من قريش وخمسين رجلا من الأنصار وقال اكتبوا القرآن واعرضوا على سعيد بن العاص فإنه رجل فصيح
وروى بعضهم أن علي بن أبي طالب كان جمعه لما قبض رسول الله وأتى به يحمله على جمل فقال هذا القرآن قد جمعته وكان قد جزأه سبعة أجزاء فالجزء الأول البقرة وسورة يوسف والعنكبوت والروم ولقمان وحم السجدة والذاريات و
﴿هل أتى على الإنسان﴾
و
﴿الم تنزيل﴾
السجدة والنازعات و
﴿إذا الشمس كورت﴾
و
﴿إذا السماء انفطرت﴾
و
﴿إذا السماء انشقت﴾
و
﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾
و
﴿لم يكن﴾
فذلك جزء البقرة ثمانمائة وست وثمانون آية وهو خمس عشرة سورة
الجزء الثاني آل عمران وهود والحج والحجر والأحزاب والدخان والرحمن والحاقة و
﴿سأل سائل﴾
و
﴿عبس﴾
و
﴿والشمس وضحاها﴾
و
﴿إنا أنزلناه﴾
و
﴿إذا زلزلت﴾
و
﴿ويل لكل همزة﴾
و
﴿ألم تر﴾
و
﴿لإيلاف قريش﴾
فذلك جزء آل عمران ثمانمائة وست وثمانون آية وهو ست عشرة سورة
الجزء الثالث النساء والنحل والمؤمنون ويس و
﴿حم عسق﴾
والواقعة وتبارك الملك و
﴿يا أيها المدثر﴾
و
﴿أرأيت﴾
و
﴿تبت﴾
و
﴿قل هو الله أحد﴾
والعصر والقارعة و
﴿والسماء ذات البروج﴾
و
﴿والتين والزيتون﴾
و
﴿طس﴾
النمل فذلك جزء النساء ثمانمائة وست وثمانون آية وهو ست عشرة سورة
مخ ۱۳۵