229

د رسائل الجاحظ

رسائل الجاحظ

ایډیټر

عبد السلام محمد هارون

خپرندوی

مكتبة الخانجي

د خپرونکي ځای

القاهرة

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سیمې
عراق
فمبسوطٌ عذره، ومصوب رأيه مع انتفاعه بعلمه وما يجد من عزِّ حزمه ونبل صوابه، ومع علمه بالذي له عند العقلاء، وبعذره عند الأولياء والأعداء.
وما عندي لك إلا ما قال الدِّهقان لأسد بن عبد الله وهو على خراسان، حين مر به وهو يدهق في حبسه: إن كنت تعطى من ترحم فارحم من تظلم. إن السموات تنفرج لدعوة المظلوم، فاحذر من ليس له ناصر إلا الله، ولا جُنَّةٌ إلا الثقة بنزول الغير، ولا سلاحٌ إلا الابتهال إلى المولى لا يعجزه شيء.
يا أسد، إن البغي يصرع أهله، وإن الظلم مرتعه وخيم، فلا تغترّ بإبطاء العقاب من ناصرٍ متى شاء أن يغيث أغاث. وقد أملى لقومٍ كي يزدادوا

1 / 244