تقفیه په ژبه کې

التقفية في اللغة

ایډیټر

د. خليل إبراهيم العطية

خپرندوی

الجمهورية العراقية-وزارة الأوقاف-إحياء التراث الإسلامي (١٤)-مطبعة العاني

د خپرونکي ځای

بغداد

ژانرونه
Philology
•
سیمې
عراق
•
١٤
الجمهورية العراقية
وزارة الأوقاف
إحياء التراث الإسلامي
التقفية في اللغة
لأبي بشر اليمان بن أبي اليمان البندنيجي
(المتوفى سنة ٢٨٤ هـ)
حققه
الدكتور
خليل إبراهيم العطية
١٩٧٦
مطبعة العاني - بغداد

1 / 1

كتاب
التقفية في اللغة
تأليف
أبي بشر البندنيجي
واسمه اليمان بن أبي اليمان
الشاعر

1 / 35

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا كتاب التقفية إملاء أبي بشر وَسَمَّاهُ بذلك، لأنه مُؤَلَّفٌ على القوافي، والقافية: البيت من الشِّعر.
ونظر في الكلام فوجده دائرًا على الحروف الثمانية والعشرين الموسومة بألف با تا ثا عليها بناء الكلام كله: عربية وفصيحة، فهي محيطة بالكلام، لأنه ما من كلمة إلا ولها نهاية إلى حرف من هذه الثمانية والعشرين حرفًا، فأراد أن يجمع من ذلك ما قدر عليه وبلغه حِفظه، إذ كان لا غنى لأحدٍ من أهل المعرفة والأدب عن معرفة ذلك، لأنه يأتي في القرآن والشعر وغير ذلك من صنوف الكلام فجمع ما قدر عليه وأدركته معرفته، ثم رأى أنه لو جمع ذلك على غير تأليف متناسق ثم جاءت كلمة غريبة يحتاج الرجل إلى معرفتها من كتابنا هذا لصَعُب عليه إدراكها لسعة الكلام وكثرته فألفه تأليفًا متناسقًا متتابعًا ليسهل على الناظر فيما يحتاج إلى معرفته.

1 / 36

قال: ونظرنا في نهاية الكلام فجمعنا إلى كل كلمة ما يشاكلها، ما نهايتها كنهاية الأول قبلها من حروف الثمانية والعشرين، ثم جعل ذلك أبوابًا على عدد الحروف، فإذا جاءت الكلمة مما يحتاج إلى معرفتها من الكتاب نظرت إلى آخرها ما هو من هذه الحروف؟ فطلبته في ذلك الباب الذي منه فإنه يسهل معرفتها إن شاء الله.
وقد يأتي من كل باب من هذه الثمانية والعشرين، أبواب عدة لأنا إنما ألفناه على وزن الأفاعيل فلينظر الناظر المرتاد وزن الكلمة في أي الأبواب هو فإنه يدرك الذي يطلب. وأضفنا إلى كل كلمة من كل باب ما يشاكلها من الكلام الفصيح الذي لا يجهله العوام، ليكون ذلك أجمع لما يريده المرتاد لما وصفناه.
وأول ما ابتدئ في كتابنا هذا الألف لأنها أولُ الحروفِ وعلى ذلك جرى أمر الناس ثم نؤُلفه على تناسقه.

1 / 37

" باب الألف الممدودة "
الأَبَاء: القَصَب، ويقال: رؤوس القَصَب، قال عُروة بن الوَرد:
يَظَلُّ الأَبَاءُ وَاقِعًا فَوقَ ظَهْرِهِ
لَهُ الشَّدَّةُ الأُولَى إِذا القِرنُ أَعْوَدَا
والإباء: الامتناع، يقال: أَبَى يَابَى إِبَاءً. وواحد الأباء: أَبَاءَةٌ.
قال مُهَلْهل:
أنكحها فقدُها الأراقم في
جَنْبٍ وكان الحِبَاءُ من أَدَم
[٢ ب] جنَب: حَيٌّ مِنَ اليمن.

1 / 38

والخِبَاء: بيت الوَبَر. والسِّباء: اشتراءُ الخَمر، يقال: سَبَأتُ الخَمر أَسبؤها سِبَاءً، قال امرؤ القيس:
وَلَم أَسبَإِ الزِقَّ الرَويَّ وَلَم أَقُل
لِخَيلِيَ كُرَّي كَرَّةً بَعدَ إِجفالِ
وقال الأعشى:
مَعي مَن كَفاني غَلاءَ السِّبا
ءِ وَسَمعَ القُلوبِ وَأَبْصَارَهَا
والهَباء: الغُبار الذي ينتثرُ من الشمسِ إذا دَخَلَتْ في خَصَاصَةِ البيت. قال الله ﷿: ﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ وهو الأهباءُ أيضًا، قال الحارث بن حِلّزة:
فَتَرَى خَلْفَهنَّ مِنْ سُرْعَةِ الرَّ
جعِ مَنينًا كَأَنَّهُ إِهباءُ
والحِرْبَاء: دُوَيْبَةٌ كالضَّبِّ وليست به. والعِلْبَاءُ: عِرْقٌ يأخذ عُنُق البعير وبه قوته، والحَصْبَاء: الحَصَى، والقَصْبَاءُ: المكان الذي ينبت القَصَب. والفَتَاء: سِن الفَتَى، يقال: إنه لفَتِيٌّ بَيِّن الفتاء،

1 / 39

يقال: صَبِيٌّ بَيِّنُ الصِّبَا، ورجل الرجولة. قال الربيع بن ضبيع الفَزَارِيُّ:
إِذَا عَاشَ الْفَتَى مائتين عامًا
فقدْ ذَهَبَ البَشَاشَةُ والفَتاءُ
والعَباء: جمع عَبَاءَة. والقِبَاء: الملبوس، وإنما سُمِّي قِبَاءً [٣ آ]
لأنه يُقبى؛ أي: يُجمع، يقال: قبوتُ المتاعَ أقبوهُ قَبْوًا إذا جمعتَ بعضه على بعض.
والكِباء: العود الذي يُتدخن بِهِ؛ يقال منه: اكتبى الرجلُ يَكْتَبِي اكْتِبَاءً إِذَا تَدَخَّنَ، وقال أبو داود الإيادي:
يَكتَبينَ اليَنجوجَ في كَبَّةِ المَشـ
ـتى وَبُلهٌ أَحلامُهُنَّ وِسامُ

1 / 40

والشتاء: ضد الصيف. والحُنْظباء: دُويْبَة كالجُعَل. والغُثَاءُ: ما حمل السَّيْلُ من النبت والخَشَب وغير ذلك، قال جرير:
هَلَّا سَأَلْتَ غُثَاءَ دِجْلَةَ عَنْكُم ُ
وَالْخَامِعَاتُ تُجَرْرُ الْأَوْصَالَا
والنَّافقاء والرهطاء والداماء والقصعاء والغابياء - هذه كلها جِحَرةُ اليَرَابِيعِ والضِّباب فأما النافقاء: فهو الجُحْر الَّذِي يجعل فيه اليربوع أماكن رقيقةً فإذا حُفر من ناحيةٍ ليدخل عليه فيؤخذ، حفر بعض تلك الأماكن الرقيقة فخرج، ومن ذلك أُخِذَ النفاق لأنه خداع، فَشُبِّهَ المنافق باليربوع في نِفَاقِهِ؛ لأن الطالب له جُحْرِهِ يرى أن قد قُدِرَ عليه وقد خرج من ذلك المكان الرقيق.
والرجاء: رَجاؤك الشيء ترجوه أَنْ يَاتِيك، والنجاء: السُّرعة، قال طرفة [٣ ب]:
وإِنْ شِئْتُ سامي وَاسِطَ الكُور رَاسها
وَعَامَتْ بِضَبْعَيْهَا نَجَاء الخَفَيددِ
وأما القاصعاء: فهو جُحْر ضَيِّقٌ يجتمع فيه اليَربوع، قال أوس بن حجر:

1 / 41

يَوَدُّ أَبُو ليلى طُفَيْلُ بن مَالِكٍ
بِمُنْعَرجِ السُّؤبان لم يَتَقصعِ
وأما الراهطاء: فهو جُحْرٌ فيه جِحَرة تَتَشَعَّبُ. وأما الدَّاماء:
فهو التُّراب الذي يجمعه حول جُحره ليخفي جُحْره على الناس.
واللَّفاء: وهو الشيء الخَسيس اليَسير، قال الشاعر:
لم يُعْطنِي من لسعةٍ قتلتهمُ
إِلَّا اللفاءَ، فَقَالَ: خُذْهُ أَوْ ذرِ
والرمضاء: الحَصى تُصيبه الشمسُ فيشتد حَرُّهُ، والعِدَاءُ: المُوالاة بين الشيئين، قال امرؤ القيس:
فَعَادَى عِدَاءً بَيْنَ ثَوْرٍ وَنَعْجَةٍ
وَكَانَ عِدَاءُ الْوَحْشِ مِنِّي عَلَى بَال
والهِجَاء: الذَّمُّ. واللِّحَاءُ: قِشْرُ العصا والثمرة وغيرها، واللِّحَاءُ من القول: القَبِيحُ، يقال منه: لاحي فلانٌ فلانًا يُلَاحِيهِ مُلَاحَاةً وَلِحَاءً. وَالْوَحاء: السُّرْعَةُ. والضَّحَاء: ارتفاع النهار، إذا ضممت قصرت، وإذا فتحت مددت.
والسِّحَاء: شَجَرٌ تأكله النحل فإذا أكلته ازداد عسلها طِيبًا. قال: وَكَتَبَ رَجُلٌ إِلَى صديق: ابعث إِلَيَّ بِعَسَلٍ من عسل السِّحَاءِ.

1 / 42

والإخاء: من المؤاخاة. والرَّخاء: ضد الشدة. والرُّخَاءُ: الرِّيحُ السهلة، قال الله جل ذكره: ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ والسخاء: من الجود، والأداء من أداء المال والأمانة. والجداء: الغناء، يقال: ما أقل جداء فلان عني. والحُدَاء: صوت تساق به الإبل، والرِّدَاء: الملبوس، والعَدَاء: الظلم، قال الرَّاعِي:
كَتَبُوا الدُّهيم من العَدَاءِ لَمُسْرِفٍ
عَادٍ يُرِيدُ خِيَانَةً وَغُلُولا
وَالْعَدَاءُ: الشُّغْل، قال زُهَيْرٌ:
فَصَرَمَ حَبْلها إِذْ صَرَّمَتْهُ
وَعَادك أَنْ تُلَاقِيهَا العَدَاءُ
يقال منه: عداني عنك كذا وكذا؛ أي: شَغَلَنِي، ويقال: ما جئتك إلا على عُدَوَاء الشُّغل، قال ذو الرُّمَّة:

1 / 43