د تنقید التحقیق په احادیثو کې تحقیق

ابن عبد هادي d. 744 AH
5

د تنقید التحقیق په احادیثو کې تحقیق

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

پوهندوی

سامي بن محمد بن جاد الله وعبد العزيز بن ناصر الخباني

خپرندوی

أضواء السلف

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض

الوجه الثاني من الأوجه التي تدل على عدم الاحتجاج بعبد الله العمري: أن بعض الحفاظ جرحه جرحًا مفسرًا. قال البخاري: عبد الله العمري ذاهب، لا أروي عنه شيئًا. قال الإمام أحمد - في رواية أبي زرعة (١) -: كان يزيد في الأسانيد، ويخالف، وكان رجلًا صالحًا. ا. هـ من "تاريخ بغداد" (١٠/ ٢٠). وقال يعقوب بن شيبة: هو رجل صالح، مذكور بالعلم والصلاح، وفي حديثه بعض الضعف والاضطراب، ويزيد في الأسانيد كثيرًا. وقال صالح بن محمد الأسدي: لين، مختلط الحديث. وقال أبو حاتم ابن حبان: كان ممن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن الضبط، فاستحق الترك. وقال أبو بكر البيهقي في "سننه الكبرى" (٦/ ٣٢٥): كثير الوهم. وقال أبو عمر ابن عبد البر في "التمهيد" (١٣/ ٢٤١): ضعيف ليس بحجة عندهم لتخليطه في حفظه. وقال الخليلي: ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه، ولم يخرّج لذلك في "الصحيحين" ا. هـ من " الإرشاد " (١/ ١٩٣). كل هؤلاء الحفاظ تكلموا في حديث عبد الله العمري، وفسَّروا جرحهم، فأحمد بيَّن أنه كان يزيد في الأسانيد ويخالف.

(١) هو الدمشقي.

المقدمة / 8