وقالوا: جاء ابن أحمر في شعره بأربعة ألفاظ لا تعرف في كلام العرب؛ سمى النار/ مأموسة/ وسمى حوار الناقة/ بابوسا/ وقال/ بنس/ بمعنى تأخر وقال/ الأربة/ لما يلف على الرأس.
ولا يعرف ذلك في شعر غيره.
فأما البيت الذي فيه الحرف الأول فقوله:
تطايحَ الطلً عن أعطا ِفها صُعُدًا ... كما تطايحَ عن مأموسةَ الشَرَرُ
وأما البيت الثاني الذي فيه الحرف الثاني فقوله:
حنّت قلوصي إلى بابوسها جَزَعاَ ... وما حنينُك أمْ ما أنت والذَّكَرُ
وأما البيت الثالث الذي فيه الحرف الثالث فقوله:
وبَنَّسَ عنها فرقدٌ حَصِرُ
وأما البيت الرابع الذي فيه الحرف الرابع فقوله:
وتقنّع الحرباءُ أُربتَه متشاوساَ بوريده نَقْرُ
وجاء ابن مقبل في شعره/ بالميزهر/ اسما للابريق/ والمزمر/ إنما هو من أسماء العود.
1 / 104
الباب الأول: في تصحيفات العلماء في شعر القدماء وعددهم خمسة وعشرون
الباب الثاني: في ذكر ما أثاره العلماء من الهو والزلل على الشعراء
الباب الثالث: في ذكر أبيات رويت مصحفة تصحيفا في اللغة ثم خرج لها العلماء تفاسير مختلفة
الباب الرابع: في ذكر اختلافات من القرآن احتمل هجاؤها لفظين فمن أجل أنه قرئ بهما صارتا قراءتين
الباب الخامس: في ذكر التصحيف نثرا المستعمل عمدا لا سهوا