تنبيه الغافلين
تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي
ایډیټر
يوسف علي بديوي
خپرندوی
دار ابن كثير
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
د خپرونکي ځای
دمشق - بيروت
ژانرونه
•Sufism and Conduct
سیمې
•ازبکستان
سلطنتونه او پېرونه
سامانيان (ترانسوکسانيه، خراسان)، ۲۰۴-۳۹۵ / ۸۱۹-۱۰۰۵
اللَّهِ ﷺ: " نَأْكُلُ أَرْزَاقَنَا وَرِزْقُ بِلَالٍ فِي الْجَنَّةِ، إِنَّ الصَّائِمَ إِذَا كَانَ عِنْدَ قَوْمٍ يَأْكُلُونَ تُسَبِّحُ أَعْضَاؤُهُ وَتُصَلِّي عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ "
حَدَّثَنَا الْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي لَقِيطُ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: " رَكِبْنَا الْبَحْرَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ فِي لُجَّةِ الْبَحْرِ، وَقَدْ رَفَعْنَا الشِّرَاعَ وَلَا نَرَى جَزِيرَةً وَلَا شَيْئًا، إِذَا نَحْنُ بِمُنَادٍ يُنَادِي يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ: قِفُوا أُخْبِرْكُمْ، قَالَ: فَانْصَرَفْنَا فَلَمْ نَرَ شَيْئًا فَنَادَى سَبْعًا، قَالَ أَبُو مُوسَى: فَلَمَّا كَانَتِ السَّابِعَةَ قُمْتُ فَقُلْتُ: يَا هَذَا قَدْ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ وَلَسْنَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَحْتَبِسَ عَلَيْكَ، فَأَخْبِرْنَا مَا تُرِيدُ أَنْ تُخْبِرَنَا بِهِ، فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى نَفْسِهِ؟ قُلْنَا: أَخْبِرْنَا.
قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَا مِنْ عَبْدٍ أَظْمَأَ نَفْسَهُ فِي يَوْمٍ حَارٍّ إِلَّا أَرْوَاهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الَقِيَامَةِ "
وَذُكِرَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، عَنْ لَقِيطِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى
٤٨١ - الْأَشْعَرِيِّ، نَحْوَهُ وَزَادَ فِيهِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عِنَّابِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى السَّقَّاءُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: " سِتُّ خِصَالٍ مِنَ الْخَيْرِ: مُجَاهَدَةُ عَدُوِّ اللَّهِ بِالسَّيْفِ، وَالصَّوْمُ فِي الصَّيْفِ، وَحُسْنُ الصَّبْرِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ، وَتَرْكُ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَالتَّبْكِيرُ بِالصَّلَاةِ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ، أَوْ قَالَ فِي يَوْمِ الصَّيْفِ، وَحُسْنُ الْوُضُوءِ فِي أَيَّامِ الشِّتَاءِ "
1 / 336