648

د تنبیه له تندې خلک په قرآني لیکنه کې د ځانګړي ځای په اړه خبرداری

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرونه
The Recitation
سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
وطاسيان

وقوله : (( وكل ذكر بمنصف )) هذا من باب التضمين ، أي وجميع ألفاظ { يستأخرون } ، و{ تستأخرون } بالياء والتاء محذوفة في المنصف ، لا فرق بين الأعراف وغيرها ، كقوله في النحل : { فإذا جا أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون } ، وقوله في يونس : { إذا جا أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون }(¬4)، وفي الحجر : { ما تسبق من ?مة أجلها وما يستأخرون }(¬5) وقوله : (( وعنهما في ساحر في النكر غير الذاريات الآخر )) ، يعني : أن الشيخين اتفقا على حذف ألف { ساحر } المنكر حيث ما ورد في القرآن ، كقوله تعالى في سورة الأعراف : { يأتوك بكل ساحر عليم }(¬1)، وقوله تعالى في سورة صاد : { وقال الكافرون هاذا ساحر كذاب }(¬2)، وغير ذلك .

وقوله : (( في النكر )) ضد المعرف ، معناه : إذا كان منكرا كما مثلناه ، احترازا من المعرف فإنه ثابت ، كقوله تعالى : { وقالوا ياأيها الساحر ادع لنا ربك }(¬3)، وقوله : { ولا يفلح الساحر }(¬4).

وقوله : (( غير الذاريات الآخر )) ، يعني : أن الشيخين استثنيا من لفظ { ساحر } المنكر اللفظ الآخر من سورة والذريات فإنه ثابت عندهما ، وهو قوله تعالى : { إلا قالوا ساحر أو مجنون أتواصوا به? }(¬5).

وقوله : (( الآخر )) احترازا من الأول في سورة والذاريات فإنه محذوف عندهما ، وهو قوله تعالى: { فتولى بركنه? وقال ساحر أو مجنون }(¬6).

وقوله : (( وقيل بالإثبات كل يعرف )) ، معناه : كل لفظ من لفظ { ساحر } المنكر معروف بالإثبات ، لا فرق بين الذي في سورة والذاريات وغيره ، وهذا الخلاف ذكره الشيخان كما ذكره الناظم ، إلا أن أبا عمرو(¬7)نسب هذا الخلاف إلى نافع .

مخ ۲۱۹