604

د تنبیه له تندې خلک په قرآني لیکنه کې د ځانګړي ځای په اړه خبرداری

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرونه
The Recitation
سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
وطاسيان

الإعراب : قوله : (( وجاعل الليل وأولى فالق )) هذان اللفظان معطوفان على المخفوض في قوله قبله : (( والخلف لدى أريت وأريتم عرف )) ، وقوله : (( وجاعل الليل )) أتى به الناظم مرفوعا على الحكاية ، (( وحذف )) مبتدأ وخبره في قوله : (( بمنصف )) ، وقوله : (( حسبانا )) مضاف إليه وهو محكي ، وقوله : (( ولفظ )) معطوف على المخفوض وهو بكسر الظاء ، وقوله : (( بمنصف )) متعلق بالثبوت والاستقرار ، لأنه خبر المبتدأ ، وقوله : (( وعامل )) مبتدأ وخبره في قوله : (( قد ضمنا التنزيل )) ، وقوله : (( والإنسان )) معطوف ، وقوله : (( قد )) حرف تحقيق ، وقوله : (( ضمنا )) فعل ماض مركب ، والمفعول الذي لم يسم فاعله : هو ألف التثنية المتصل به . وقوله : (( التنزيل )) مفعول ثان ، لأن (( ضمنا )) يتعدى إلى مفعولين ، و(( قل )) أمر ، وقوله : (( والبهتان )) يصح أن يكون فاعلا بفعل محذوف ، أي وجاء البهتان بالحذف لأبي داود ، ويصح أن يكون مفعولا بفعل محذوف ، أي واحذف البهتان لأبي داود ، ويصح أن يكون مبتدأ وخبره محذوف دل عليه ما قبله ، تقديره : والبهتان ضمن التنزيل - أيضا - بالحذف ، ويصح أن يكون معطوفا على ضمير التثنية ، وهو الألف في (( ضمنا )) ، وصح عطفه على الضمير المرفوع من غير تأكيد ، لأجل الفصل بينهما ب (( قل )) ، لأن الفصل يقوم مقام التأكيد ، كقوله تعالى : { جنات عدن يدخلونها ومن صلح من ءابآ هم }(¬1)، وقوله تعالى : { سيقول الذين أشركوا لو شآء الله ما أشركنا ولا ءابآؤنا }(¬2). ثم قال :

مخ ۱۷۵