477

د تنبیه له تندې خلک په قرآني لیکنه کې د ځانګړي ځای په اړه خبرداری

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرونه
The Recitation
سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
وطاسيان

واعترض قوله : (( لكن عظامه له بالألف )) بأن قيل : لماذا فرق الناظم بين { عظامه? } ، وقوله : (( وغير أول )) ؟ لأن اللفظ الأول الذي في البقرة ، وهذا اللفظ الذي هو { عظامه? } في سورة القيامة ثابتان معا في التنزيل ، وكان حق الناظم أن يجمعهما في الاستثناء .

أجيب عن هذا بأن قيل : إنما فرق بين اللفظين ، لأن القافية لم تساعده على الجمع بينهما ، فمن أجل ذلك فرق بينهما .

الإعراب : (( لكن ))(¬1)حرف استدراك [ واسم (( لكن )) محذوف ، وهو الأمر والشأن وخبر (( لكن )) الجملة بعدها ](¬2)، وقوله : (( عظامه )) إما فاعل بفعل مضمر أي :جاء عظامه ، وإما مبتدأ وخبره محذوف ، وقوله : (( له )) متعلق ب (( جاء ))

المتقدم ، أو متعلق بالثبوت والاستقرار الذي هو [خبر المبتدأ ، تقديره : عظامه ثابت أو مستقر في التنزيل ، ويحتمل أن يكون (( عظامه )) اسم (( لكن )) وخبر (( لكن )) ما بعده ](¬3)، وقوله : (( وكل ذلك )) مبتدأ ومضاف إليه ، وقوله : (( بحذف المنصف )) جار ومجرور ومضاف إليه ، وتعلق الجار بالثبوت والاستقرار ، أو تقول تعلق ب ((جاء)) ، تقديره : وكل ذلك جاء بحذف المنصف . ثم قال :

[124] والحذف عنهما بهمز الوصل **** إذا أتى من قبل همز الأصل

مخ ۴۴