79

کتاب التنبیه

كتاب التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه

پوهندوی

دار الكتب والوثائق القومية - مركز تحقيق التراث

خپرندوی

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

د ایډیشن شمېره

الثانية ٢٠٠٠

يُعَالِجُ بالعطفين شأوًا كأنّه ... حَرِيقٌ أُشِيعَته الأباءةُ حاصِدَ أي يميل في أحد شقيه فيتكفا. حاصد، أي حصدها الحريق كما يحصد النبت؛ وقال العجاج: كأنّما يَستَضرِمان العَرْ فجاَ وقول امرئ القيس: جموحا مروحا. الجماح: جماحان، جماح مذموم وهو المعلوم، وجماح محمود وهو النشيط السريع؛ وإليه ذهب امرؤ القيس. * * * وفي (ص ٥١ س٦) وأنشد أبو على - رحمة الله: يَصُورُ عُنُوقَها أحْوَى زَنِيمُ ... له ظَأْءبٌ كما صَخِبَ الغَرِيمُ هذا ما اتبع فيه أبو على - رحمة الله - غلط من تقدمه فأتى بيت من أعجاز ييتين أسقط صدورهما؛ وهما: وجاءتْ خُلِعَةٌ دُبْسٌ صَفَايا ... يَصُورُ عُنُوقَها أَحْوَى زَنِيمُ يُفَرَّقُ بينها صَدَعٌ رَباعٌ ... له ظَأبٌ كما صَخِب الغَرِيمُ والشعر للمعلى العبدي. وخلعة المال: خياره. وأحوى، يعني تيسًا. والزنيم: الذي له زنمتان، وهما المعلقتان تحت حنكه تنوسان. والصدع: الذي بين السمين والمهزول. ويصوع: يفرق. ويصور: يعطف.

1 / 93