429

تمثیل او محاضره

التمثيل والمحاضرة

ایډیټر

عبد الفتاح محمد الحلو

خپرندوی

الدار العربية للكتاب

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م

وقال غيره:
مطيّة الضّيف عندي تلو صاحبها ... لن تكرم الضّيف حتى تكرم الفرسا
وصف الكريم والكرم
إنّ الكريم لمعتفيه غريم
الكريم للقليل شاكرٌ، واللئيم للكثير كافرٌ. من فضل المكارم اجتناب المحارم. حصر اللئيم إذا سئل، وحصر الكريم إذا سأل. ما زالت أم الكرم نزورًا، وأم اللؤم ولودًا. الكرم حسن الفطنة، واللؤم قبح التغافل. إن المكارم في المكاره، والمغانم في المغارم. الكريم المنكوب أجدى على الأحرار من اللئيم الموفور. الكريم تنفع عنده الكلمة، واللئيم لا تنفع عنده الحرمة. الكريم يظلم من فوقه، واللئيم يظلم من دونه. ينبغي لصاحب الكريم أن يصبر عليه إذا جمعتهما قسوة الزمان؛ فليس ينتفع بالجوهرة الكريمة من لم ينتظر نفاقها.
إنّ الكريم ليخفي عنك عسرته ... حتى تراه غنيًّا وهو مجهود

1 / 431