350تمهيد الاوایل په لنډیز دلائلو کېتمهيد الأوائل وتلخيص الدلائلAl-Baqillani - ۴۰۳ ه.قأبو بكر الباقلاني - ۴۰۳ ه.قایډیټرعماد الدين أحمد حيدرخپرندویمؤسسة الكتب الثقافيةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٧هـ - ١٩٨٧مد خپرونکي ځایلبنانژانرونهRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsProofs of ProphethoodRefutations and debates with other religionsThe Ash'aris•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸بَاب القَوْل فِي الأسعارفَإِن قَالُوا فخبرونا عَن الأسعار غلائها ورخصها من قبل من هُوَقيل لَهُم من قبل الله تَعَالَى الَّذِي يخلق الرغائب فِي شِرَائِهِ ويوفر الدَّوَاعِي على احتكاره لَا لقلَّة وَلَا لِكَثْرَة وَلِأَنَّهُ طبع الْخلق على حَاجتهم إِلَى تنَاول الأغذية الَّتِي لَوْلَا حَاجتهم إِلَيْهَا لم يكترث بهَا وَلَا فكر فِيهَافَإِن قَالُوا أفليس لَو حاصر بعض السلاطين أهل حصن أَو بلد وَقطع الْميرَة عَنْهُم لغلت أسعارهم وَقل مَا فِي أَيْديهم ولصلح أَن يُقَال إِن السُّلْطَان أغْلى أسعارهمقيل لَهُم قد يَقع الغلاء عِنْد مثل هَذَا الْحصاروَلَكِن يُقَال إِن السُّلْطَان أغْلى أسعارهم مجَازًا واتساعا كَمَا يُقَال قد أماتهم السُّلْطَان جوعا وضرا وهزلا وَقد قَتلهمْ بالحصاروَهُوَ فِي الْحَقِيقَة لم يفعل بهم موتا وَلَا قتلا وَإِنَّمَا فعل أفعالا أحدث الله عِنْدهَا مَوْتهمْ وهلاكهم وَإِن نسب الْمَوْت والهلاك إِلَى السُّلْطَان مجَازًافَإِن قَالُوا فَيجب أَن يكون الغلاء الْحَادِث وَاقعا عَن فعل السُّلْطَان1 / 372کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ