327تمهيد الاوایل په لنډیز دلائلو کېتمهيد الأوائل وتلخيص الدلائلAl-Baqillani - ۴۰۳ ه.قأبو بكر الباقلاني - ۴۰۳ ه.قایډیټرعماد الدين أحمد حيدرخپرندویمؤسسة الكتب الثقافيةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٧هـ - ١٩٨٧مد خپرونکي ځایلبنانژانرونهRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsProofs of ProphethoodRefutations and debates with other religionsThe Ash'aris•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸بَاب ذكر آيَات من الْقُرْآن يحْتَج بهَا الْقَدَرِيَّة فِي أَن الْعباد يخلقون أفعالهموَإِن استدلوا بقوله تَعَالَى ﴿وتخلقون إفكا﴾ فَالْجَوَاب عَنهُ أَنه تَعَالَى عَنى إِنَّكُم تختلقون كذبا أَي تتخرصون وتكذبون كذبافالخلق يكون بِمَعْنى الْكَذِب والاختلاقوَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿إِن هَذَا إِلَّا اخْتِلَاق﴾ و﴿إِن هَذَا إِلَّا خلق الْأَوَّلين﴾ يعنون كذبهمْوَقَوْلهمْ هَذَا حَدِيث مَخْلُوق يُرِيدُونَ بِهِ هَذَا الْمَعْنىوَإِن استدلوا بقوله ﷿ ﴿وَإِذ تخلق من الطين كَهَيئَةِ الطير بإذني﴾فَالْمُرَاد بذلك إِنَّك تقدر بقلبك وتصور بِيَدِكوالخلق يكون بِمَعْنى تَقْدِير الْقلب وفكرته وَيكون مَعْنَاهُ تَصْوِير الْيَد وحركاتها واعتماداتها الَّتِي يخلق عِنْده أشكال مَا ماسته الْيَد وباشرتهوَنحن لَا ننكر أَن يكون عِيسَى ﵇ مفكرا بِقَلْبِه ومحركا ليده وجوارحه حركات وفكرا يخلق الله عِنْده اجْتِمَاع المصدورات من الْأَجْسَام1 / 349کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ