158

تلخیص السفسطه

تلخيص السفسطة

ایډیټر

محمد سليم سالم

خپرندوی

مطبعة دار الكتب

د خپرونکي ځای

القاهرة

ومن هذا الجنس قولهم: أرأيت الصحة أليست خيرًا، وهى للشرير شر فالصحة خير وشر معًا.
ومثل قولهم: أليس الغنى لمن يستعمل المال فى حقه خير، وهو للأشرار شر، فالغنى خير وشر معًا. إلى غير ذلك من المباكتات التى يستعملها أرسطو فى هذا الباب. فهى كلها داخلة فى هذا الجنس.
والسبب فيه هو هذا السبب بعينه. ووجه نقضها هو هذا الوجه بعينه، أعنى أن يتأمل حال المقدمات فى أنفسها، وحالها عند النتيجة، فيعرف الشىء الذى فيه يختلف. إذ كان لا يمكن أن يلزم عن الشىء نقيضه. ولا يظن به ذلك إذا أخذ بسيطًا، بل إذا أخذ مركبًا، كما قلنا.

1 / 158