ثم تنازعوا هل يستدبر القبر أو يجعله عن يساره على وجهين
والأول هو مذهب مالك والشافعي وأحمد والثاني مذهب أبي حنيفة ولم يقل أحد إن هذا تنقص ومثل هذا كثير في الأحكام المتعلقة به صلى الله عليه وسلم مما يجب له ويباح ويحرم ويكره ويستحب
قال البكري وأورد هذا الرجل حديثا أن منافقا كان يؤذي المؤمنين قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ( إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله ) )
قال والكلام على استدلال هذا الكافر الضال من وجوه
الأول عدم تسليم صحة الحديث له إلى آخر كلامه
قال الشيخ والجواب عن هذا الكلام مع ما فيه من الجهل والإلحاد والحلول والشرك في الدين والافتراء على الله والرسول وعباده المؤمنين أن يقال
مخ ۳۰۷