Talkhis al-Miftah

تلخيص المفتاح

ژانرونه
Rhetorical Sciences
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

6 4 344

مخ ۱

============================================================

/7116666060 54775 9 421 راظاههب؟

باليفح للشخ محمد ب عيب الترحطن القزويني رلله 66-739ه مع الحواشي المنتخبة طبعة مبربرة رطمى بارنة قحاە

مخ ۲

============================================================

اسم الكتاب دد الصفحات199 هروبية السعر 6 143 الطبعة الأولى اسم الناشر

حمعية شودهرى محمد على الحيرية. (مسحتلة) 3، اوورسيز بنكلوزحلستان جوهر، كراتشي، باكستان.

292-21-34641239 9221-37740739: الهاتف 29223023113 الفاكس -005629660627662 البريد الإلكتروني 710095157.6062 الموقع على الإنترنت : مكتبة البشرى، كراچ- 492-321-2196178 يطلب من مكتبة الحرمين، أردوبازار، لا *ور-292-3214399313 المصبا ح،16 اردوبازارلا *ور-042-32124656-32223210 بك لينذ، سنى پلازه كانج رود، را واپندى- 157-672334-5957926 دارالاخلاص نزوقض خوانى بازارپشاور-2667939 -091 مكتبة رشيدية، سرك رود، كوتد- 03337926494 وأيضا يوجد عند جميع المكتبات المشهورة

مخ ۳

============================================================

مقدهة حمدا لمن نظم حواهر البلاغة بأسلاك البيان، والهم كل بليغ لمقتضى الحال والشأن، وحص سيد الرسل بكمال الفصاحة، وأنطقه بجوامع الكلم فأعحز بلغاء ربيعة ومضر وأنزل عليه الكتاب المعحم بتحديه مصاقع بلغاء الأعراب، وأعطاه بحكمته أسرار البلاغة وفصل الخطاب، ومنحه الأسلوب الحكيم، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين نظموا الأدب البديع في عقود الإعحاز والإطناب.

وبعد، فاعلم أنك لا ترى علما هو أرسخ أصلا وأحلى حنى وأعذب وردا واكرم نتاحا من علم البلاغة الذي لولاه لم تر لسانا يصوغ الحلى ويلفظ الدر ويجنيك الحلو اليانع من الثمر ويريك بدائع من الزهر، ولولاه لما أدرك الناس تحقق إعحاز كتاب الله ولما تعقلوا فحاوى كلام معلم البيان، فهو مع الإخلاص مفتاح سعادة الآخرة والدنيا، ولغاية أهيته وعظم فضله اعتنى به العلماء ايما اعتناءه وبذلوا في تدوينه ثم في قذيه وتذييله أيما حهود، حتى قدموه لنا مع بسط ومع اختصار أيضا. ومن الجهود الي بذلت لتهذيب علم البلاغة وتسهيل ضيطه تأليف المتون التي هي مثابة لباب اللباب؛ ولذا صنف الفصحاء كتبا قيمة، وبذلوا في قذيب عباراها قصارى جهودهم، حت أصبحت تلك الكب أساسا وبناه هذا الفن ومرجعا ومعتمدا للدار سين والمؤلفين.

ومن الكتب الأساسية المختصرة لدارسى هذا الفن في مدارسنا العربية كتابنا هذا تلخيص المفتاح للشيخ عبد الرحمن القزويني علليم وهو من أهم الكتب الدراسية في المعاني والبلاغة، وما زالت يدرس في مدارسنا النظامية بكل اهتمام. وإن مكتبة البشرى من صنيم أهدافها طبع الكب الدراسية طبق متطلبات العصر كتابة وطباعة وإخراحا، فقد خطونا في هذا الجال قدما بتوفيق الله وكرمه، ثم بجهود الإخوة الذين بذلوا ما في وسعهم، لإخراج الكتب في أفضل حلة وأحسن طباعة، فالآن نقدم للقراء المبتدئين هذا الكتاب، راحين من الله أن يتقبله مناء مكتبة البشرى كراتشي، باكستان قم 8 رمضان المبارك 1431ه

601-8 نسرلانفرك

مخ ۴

============================================================

منهج عملنا في هذا الكتاب: وإليك أيها القارى منهحتا في هذا الكتاب: بذلنا بحهودنا في تصحيح الأحطاء الإملائية.

وراعينا قواعد الإملاء وعلامات الترقيم، وتقسيم النصوص إلى الفقرات؛ ليسهل فهمها.

وزدنا عناوين المباحث على رؤوس الصفحات.

وقمنا بتحلية سائر العناوين والنصوص القرآنية وأقوال النى خاصة باللون الأحمر.

وأشرنا إلى التعليقات التى في هامش الكتاب باللون الأسود الغامق في المتن.

شكلنا ما يلتبس أو يستشكل على إخوانتا الطلية.

وما وحدنا من عبارة طويلة فيما يلي السطر لتوضيح العبارة وضعناها في الهامش بين المعقوفين هكذا: [].

وما اطلعتا عليه من تكرار شرح الكلمة حذفناه من الذيل واكتفيتا بذكره في الحاشية فقط؛ تحتبا عن التكرار.

وزدنا في الكتاب أيضا عناوين، ووضعناها في المعقوفين.

وقابلنا كتابنا هذا بنسخة "مختصر السعد، التي هى على وفق النسخة المخطوطة.

وحتاماأ هذا حهدنا بين أيديكم، فإن وفقنا فيه فالفضل لله وحده، وإن كان غير ذلك فالخطأ لا يخلو منه بشر، والحمد لله بداية ونهاية مكتية البشرى كراتشي، باكستان

مخ ۵

============================================================

وجه التاليف خطية الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على ما آنعم، وعلم من البيان ما لم نعلم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير من نطق بالصواب، وأفضل من أوتي الحكمة وفصل الخطاب، وعلى آله الأطهار، وصحابته الأخيار، أما بعد فلما كان علم البلاغة وتوابعها من أجل العلوم قدرا وأدقها سرا؛ إذ به ثعرف دقائق العربية وأسرارها، ويكشف عن وجوه الإعجاز في نظم القرآن أستارها، وكان القسم الثالث من "مفتاح العلوم" الذي صنفه الفاضل العلامة أبويعقوب يوسف السكاكي أعظم ما صنف فيه من الكتب المشهورة نفعا؛ لكونه أحسنها ترتيبا وأتمها تحريرا واكثرها للأصول جمعا، ولكن كان غير مصون عن الحشو...00 الحمد: هو الثناء باللسان على قصد التعظيم، سواء تعلق بالنعمة أو بغيرها، والشكر فعل ينبي عن تعظيم المنعم لكونه منعما، سواء كان باللسان أو بالجنان أو بالأركان، فالحمد اعم من الشكر باعتبار المتعلق، وأحص باعتبار المورد، والشكر بالعكس. لله: هو اسم للذات الواحب الوحود المستحمع لجميع المحامد. ما أنعم. اما1 مصدرية أى على إنعامه. من البيان: هذا بيان لقوله: اما لم تعلم، قدمه رعاية للسحع، والبيان هو المنطق الفصيح المعرب عما في الضمير. الحكمة: هي علم الشرائع وكل كلام وافق الحق. وفي "القاموس": الحكمة: العدل والعلم والنبوة.

وفصل الخطاب: أي الخطاب المفصول البين، أو الفاصل بين الحق والباطل. وتوابعها: أى علم البلاغة وهي البديع العلوم. التسعة، وهي الصرف والنحو والاشتقاق والمعاني والبيان والبديع والقوافي والعروض والمنطق.

إذ به تعرف: أى بعلم البلاغة لا بغيره، كالنحو والصرف واللغة. ويكشف إلخ: أي به يعرف أن القرآن معحز؛ لكونه في أعلى مراتب البلاغة؛ لاشتماله على الدقائق والأسرار الخارحة عن طوق البشر. السكاكي: لما كان أبوه سكاكا أي يفعل السكين، نسب إليه، وقيل: سكاك اسم حي أي قبيلة من اليمن. (فخر الحسن) الكتب المشهورة: وهو دلائل الإعحاز" و"أسرار البلاغة" و"المصباح() واهاية الايجاز" (فخر الحسن).

ترتيبا: هو وضع كل شيء في مرتبته. تحريرا: هو هذيب الكلام عن الزوائد. الحشو: هو الزوائد المتعين المستغنى عنه، والتطويل: هو الزائد على أصل المراد بلا فائلق ويكون غير متعين، والتعقيد: هو كون الكلام مغلقا لا يظهر معناه بسهولة، لخلل في اللفظ أو في الانتقال. وكونه أتم بالنسبة إلى الكتب لا ينافي اشتماله على الحشو والتطويل في نفسه.

مخ ۶

============================================================

خطبة الكتاب وجه التأليف والتطويل والتعقيد قابلا للاختصار مفتقرا إلى الإيضاح والتحريد، ألفت مختصرا تضمن ما فيه إلى الإيضاح من القواعد، ويشتمل على ما يحتاج إليه من الأمثلة والشواهد، ولم آل حهدا في تحقيقه وقذيه، ورتبته ترتيبا أقرب تناولا من ترتييه، اال ولم أبالغ في اختصار لفظه تقريبا لتعاطيه وطلبا لتسهيل فهمه على طالبيه، وأضفت إلى ذلك فوائد عثرت في بعض كتب القوم عليها، وزوائد لم أظفر في كلام أحد بالتصريح ها ولا الإشارة إليها، وسميته اتلخيص المفتاح1، وأنا أسأل الله تعالى من فضله أن ينفع به كما نفع بأصله إنه ولي ذلك، وهو حسبي ونعم الوكيل.

القواعد إلخ: جمع قاعدة، وهى حكم كلى ينطبق على جميع حرئياته المذكورة لإيضاح القواعد، والشواهد هي الجزئيات المذكورة لإثبات القواعد، فهى أخص من الأمثلة.

ترتيبه: أي السكاكى أو القسم الثالث. في بعض كتب إلخ: إشارة إلى كتب الشيخ عبد القاهر: "أسرار البلاغة (1 وادلائل الإعحاز".

مخ ۷

============================================================

الفصاحة والبلاغة مقدهة الفصاحة: يوصف ها المفرد والكلام والمتكلم. والبلاغة: يوصف ها الأخيران فقط: فالفصاحة في المفرد: خلوصه من تنافر الحروف والغرابة ومخالفة القياس. فالتتافر نحو: غدائره مستشزرات إلى العلى والغرابة نحو: وفاها ومرستا مسرجا أي كالسيف السريجي في الدقة والاستواع أو كالسراج في البريق واللمعان. والمخالفة نحو: الحمد لله العلى الأجلل مقدمة: المقدمة مأخوذة من مقدمة الجيش للجماعة المتقدمة منها، ويقال مقدمة العلم لما يتوقف عليه الشروع في مسائله، ومقدمة الكتاب: طائفة من كلامه قدمت آمام المقصود لارتباطه ها، وهى ههنا لبيان معنى الفصاحة والبلاغة، وانحصار علم البلاغة في علمى المعاني والبيان وما يلاعم ذلك الفصاحة: في اللغة: الابانة والظهور البلاغة: هى في اللغة: الوصول والانتهاء الأخيران: أى الكلام والمتكلم لا المفرد. فالتتافر: هو وصف في الكلمة يوحب ثقلها على اللسان، والضابطة في معرفة التنافر أن كل ما يعده الذوق الصحيح ثقيلا متعسر النطق فهو متنافر سواء كان من قرب المخارج أو بعدها أو غير ذلك. غدائره: غدائره مستشزرات إلى العلى تضل العقاص في مثن ومرسل العقيصة: الخصلة المحموعة من الشعر، المثى: المفتول، ومعنى البيت آن ذوائبه مشدودة على الرأس بخيوط وأن شعره ينقسم إلى عقاص ومثن ومرسل، والأول أى العقاص يغيب في الأخيرين، والغرض بيان كثرة الشعر.

مستشزرات: فإن احتماع السين والزاء والراء ثقيل على اللسان. الغرابة: وهي كون الكلمة وحشية، غير ظاهرة المعنى ولا مأنوسة الاستعمال. وفاحما: أي شعرا أسود مثل الفحم.

السريجي: السريج: اسم قين نسبت إليه السيوف. والمخالفة: أي تكون الكلمة على خلاف ما ثبت عن الواضع.

الأجلل: فإن القياس أن يدغم، ويقال: الأجل، لكن في هذا لم يستقم وزن الشعر.

مخ ۸

============================================================

الفصاحة والبلاغة قيل: ومن الكراهة في السمع نحو: كريم الجرشى شريف النسب وفيه نظر. وفي الكلام: خلوصه من ضعف التأليف وتنافر الكلمات والتعقيد مع فصاحتها.

فالضعف نحو: ضرب غلامه زيدا. والتنافر كقوله: و ليس قرب قبر حرب قبر وقوله: كرثم متى آمدحه آمدحه والورى معي وإذا ما لمته لمته وحدي والتعقيد: أن لا يكون الكلام ظاهر الدلالة على المراد؛ لخلل إما في النظم كقول الفرزدق في خال هشام: وما مثله في الناس إلا مملكا أبو أمه حي أبوه يقاربه أي ليس مثله في الناس حي يقاربه إلا مملكا أبو أمه أبوه. وإما في الانتقال كقول الآخر: وفيه نظر: يعنى اى دا خل ست ور تنهفر حروف نه در غرابت، چراكه كرههت سمع ياپسبب تافر حروف باشديايغرايت.

ضعف التأليف: أي لا يكون فيه أمر يخالف تركيب النحو كاضمار قبل الذكر. مع فصاحتها: هو حال من الضير في "نحلوصه1، أو ظرف لغو للخلوص، أي كون الكلام خالصا زمان فصاحتها.

غلامه: فإن رحوع الضمير إلى المفعول المتاخر لفظا ممتنع عند الجمهور؛ لئلا يلزم رحوعه إلى ما هو متأحر لفظا ورتبة.

حي يقاربه: أي ليس في الناس حي يقاربه، أي أحد يشبهه في الفضائل "الا مملك أي رحل أعطي الملك يعنى هشاما، "ابو أمه(1 أي أبو أم ذلك الملك. "أبوه" أى أبو ابراهيم الممدوح، أي لاعاثله أحد إلا ابن أحته وهو هشام، ففيه فصل بين المبتدأ والخبر، أعني "ابو أمه أبوه بالأحنى الذي هو حي)، ويين الموصوف والصفة، أعني حى يقاربه1 بالأجني الذي هو "أبوه1، وتقلع المسشنى أعنى "مملكا( على المستثن منه، أعنى "حي1)، وفصل كثير بين البدل وهو حي" والمبدل منه وهو امثله1، فقوله: "مثله" اسم، والما في الناس" خبره واعملكا" متصوب؛ لتقدمه على المستثنى منه.

مخ ۹

============================================================

الفصاحة والبلاغة سأطلب بعد الدار عنكم لتقربوا أبو آمه حي آبوه يقاربه وتسكب عيناي الدموع لتجمدا؛ فإن الانتقال من جمود العين إلى بخلها بالدموع، لا إلى ما قصده من السرور. قيل: ومن كثرة التكرار وتتابع الإضافات كقوله: سبوح ها منها عليها شواهد وقوله: هامة جرعى حومة الجندل وفيه نظر. وفي المتكلم: ملكة يقتدر ها على التعبير عن المقصود بلفظ فصيح.

وتسكب عيناي الدموع: معن الشعر بالفارسية على ما هو مختار الشيخ عبد القاهر حف والعلامة التفتازاي لل با آينه طلب ميكنم مفارحت و بعد خانه را، وعادى ميازم نفس را بر كشيدن محتتهائي فراق؛ كامقاربت و وصال حاصل شود؛ چراكه بعدبر سخلى فراخى ست، واٹك مى رزم بسبب مصيبت فراق، خافرح و خنده حاصل گردده چراك: در پس مر گرى آخرختنده است والمعنى المشهور أنه لما حرت عادة الزمان والإخوان بما هو نقيض المطلوب؛ لأي كلما طلبت القرب والسرور، لم بحصل لي إلا البعد والحزن، فلا أطلب الآن القرب والفرح، بل البعد والحزن، يظن الزمان والإخوان أنه مطلوبه، فيأتي بضده وهو القرب والسرور، فكأن ما قال المؤمن في الهنديه: مانگا كرين گي اب سي دعا بجريار كى كخر تو دشمتى هي اثز كو دعاكي ساته هو ترجمة هذا البيت. ومن كثرة التكرار: أى فصاحة الكلام خلوصه مما ذكر ومن كثرة إلخ. شواهد: يعنى أن لها من نفسها علامات دالة على نحابتها. حمامة: [أي هبوتر زمن ختك حوت الجندل كه نام مكانى ست تو سنخجى كور] ففيه إضافة حمامة إلى جرعى وجرعى إلى حومة وحومة إلى الجندل، والجرعاء تأنيث الأحرع، قصر للضرورة، وهي أرض ذات رمل لا تثبت شيئا، والحومة: معظم الشيعه والجندل: أرض ذات ححارة، والسجع: هدير الحمام ونحوه.

وفيه نظر: أى لأن كلا من كثرة التكرار وتتابع الإضافات إن ثقل اللفظ بسببه، فقد حصل الاحتراز عنه بالتنافر، وإلا فلا تخل بالفصاحة، كيف وقد وقعا في التنزيل: ( ونفس وما سواها فألهمها فجؤرها وتقواها} (الشمس: 8-7)، ومثل دأب قؤم توح} (غافر: 31)، و{ ذكر رحمت ربك عبده زكريا (مرع:2). ملكة يقتدر ها: إشعار بأنه لو عبر عن المقصود بلفظ فصيح، لا يسمى فصيحا ما لم يكن ذلك راسخا فيه. فصيح: أي بالمعنى اللغوي، أي ليس كل فصيح بليغاء لجواز أن يكون كلام فصيح غير مطابق لمقتضى الحال.

مخ ۱۰

Talkhis al-Miftah | اصول