698

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

ایډیټر

سعد محمد حسن

خپرندوی

الدار المصرية للتأليف والنشر

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
ومن مغايظ الدّهر أنّى أفنيت عمرى فى الكتابة، فصرت إلى الجنديّة وما أعرف منها شيئا»، ونظم فى ذلك [قوله]:
أليس من المغايظ أنّ مثلى … يقضّى العمر فى فنّ الكتابه
فيؤمر بعد ذلك باجتناب … لها فيرى الخطوب عن الخطابه
ويطلب منه أن يبقى أميرا … يسدّد نحو من يلقى حرابه
وحقّك ما أصابوا فى حديثى … ولا إن ركنت لهم إصابه
وقد ذكرت له أشياء أخر فى مجموع جمعته قبل هذا.
ومدحه الأديب أبو الحسين يحيى بن عبد العظيم الجزّار بقصيدته التى يقول فيها (^١):
أقول لقلبى كلّما اشتقت للغنى … إذا جاء نصر الله (^٢) تبّت يد الفقر (^٣)
توفّى بدمشق يوم الجمعة ثامن جمادى الآخرة سنة خمسين وستّمائة (^٤)، وقال علىّ ابن سعيد: تسع وأربعين (^٥)، ووافق ابن سعيد الشّريف عزّ الدّين فى «وفياته».
وبأسوان بيت بصاقة، ولعلّه منهم.
(٥٣٩ - نصير الأدفوىّ)
نصير الأدفوىّ، لم أجد من يعرف بها اسم أبيه، كان أديبا شاعرا، ينظم الشّعر والموشّح وغير ذلك.

(^١) انظر: المغرب لابن سعيد- قسم مصر- ١/ ٣٠٠، وقد ورد هناك قبل هذا البيت عدة أبيات فارجع إليها إن شئت.
(^٢) يورى هنا بنصر الله ابن بصاقة صاحب الترجمة فى الأصل.
(^٣) فى المغرب: «بتت يد الفقر»، وورد فيه بعد هذا البيت:
وإن جئته بالمدح يلقاك باللهى … فكم مرة قد قابل النظم بالنثر
(^٤) وإلى هذا ذهب ابن أبى الوفاء القرشى فى طبقاته ٢/ ١٩٩، وابن كثير فى البداية ١٣/ ١٨٤، والمقريزى فى السلوك ١/ ٣٨٥، وابن العماد فى الشذرات ٥/ ٢٥٢.
(^٥) فى حسن المحاضرة ١/ ٢٦٠: «ست وأربعين وستمائة»، ولعلها «تسع وأربعين»، فيكون السيوطى قد نقل عن ابن سعيد.

1 / 681