695

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

ایډیټر

سعد محمد حسن

خپرندوی

الدار المصرية للتأليف والنشر

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وذكره الأديب الفاضل المؤرّخ علىّ (^١) بن سعيد الأندلسىّ فى تاريخه الكبير وقال: رأيت كمال الدّين ابن العديم يبالغ فى تقديمه، فاجتمعت به بعد أن عاد من بغداد إلى الشام، وكان أوّل اجتماعنا عند الصاحب كمال الدّين، وأورد من شعره أشياء، منها قوله:
ستر الليل حسن هذه الجنان … فأنرها بشمس أفق الدّنان
واطرح ما يقال إلّا إذا كا … ن حديثا فى الحسن والإحسان
واسقنى من رضاب ساقى الحمّيا … كى أنال المنى ولى سكرتان
عدمت نفسى الشباب فصارت … إن رأته ثنت إليه عنانى
وأنشد (^٢) له أيضا.
هذه سلع (^٣) وهاتيك الطّلول … فاحبسوا فيها المطايا وأطيلوا
واسألوا الأوطان عن سكّانها … فعسى تخبر عنهم وتقول
هل إلى بان الحمى من رجعة … أم إلى تلك الأثيلات سبيل
كم بذاك الحىّ من مسئلة … لمعنّى ميّت الصّبر يعول
أكثر العذّال فى لومهم … وكثير العذل فى اللوم قليل
خفّفوا عنّى من لومكم … واعلموا أنّ الهوى عبء ثقيل
فمن المعلوم حقّا أنّه … لا يطاع الحبّ أو يعصى العذول
/ يا أولى الأمر عسى فى عدلكم … أن يؤدّى الدّين أو يودى القتيل
بعتكم روحى بوصل عاجل … فأقلّوا من مطالى أو أقيلوا
فقبيح أن تصدّوا عن شبح … ما له عن وصلكم صبر جميل

(^١) انظر الحاشية رقم ٣ ص ٥٦٧.
(^٢) انظر آثار الأدهار ١/ ١٥٢.
(^٣) انظر الحاشية رقم ٥ ص ٤٩.

1 / 678