509

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

ایډیټر

سعد محمد حسن

خپرندوی

الدار المصرية للتأليف والنشر

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
لئن جمع الله شملى به … سجدت لمن باللّقا قدّرا
مرادى زيارته يقظة … فإن لم يكن فبطيف الكرى
/ نقمت على عزمة عاقها … إلى الهاشمىّ صعاب الذّرا
هو المصطفى المجتبى المرتضى … يقينا وحقّا بغير امترا
وصلت الثّريا بمدحى له … ومن قبل كنت لقى فى الثّرى
لأوصافه أرج طيّب … يفوق النّسيم إذا ما سرى
ينال الرّضا من يصلّى عليه … ويشرب إن كثّر الكوثرا
عليه صلاة شذا عطرها … إذا ذكرت تفضح العنبرا
وأنشدنى ابنه كمال الدّين عبد الرّحمن عنه هذه القصيدة، وأظنّ أنّى سمعتها منه:
أبدا (^١) تحنّ لقربك الأظعان … وتهيم إن ذكر الحمى والبان
ويحثّها وجد بها لمنازل … قد حلّ فيها الأمن والإيمان
يا سعد عرّج بالمطىّ لروضها … فبعرفه قد أرشد الظّعان
وارفق بها فلقد غنيت بشوقها … عن سوقها لمّا بدت نعمان (^٢)
أو ما علمت بأنّ أحمد قصدها … من سيرها لا الروض والغدران
يا زائرى قبر النبىّ محمد … بشراكم فقراكم الغفران
هنّوا نواظركم بزورة قبره … ها أنتم لمحمد جيران
طبتم وحقّ جماله بجواره … عيشا وزالت عنكم الأحزان
يا محصرا عن سيره لجنابه … أين النّواح ودمعك الهتّان
أمسيت مثلى عاصيا ومخلّطا … لا نستقيل وعاقنا العصيان

(^١) سقط الشعر كله من النسخة ز.
(^٢) انظر الحاشية رقم ٦ ص ١٩٨.

1 / 492