429

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

ایډیټر

سعد محمد حسن

خپرندوی

الدار المصرية للتأليف والنشر

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وتودّ (^١) نفسى لو سقيت ترابه … دم مهجتى ووقيته (^٢) بالأضلع
[ومنها (^٣) يخاطب القبر]:
عكفت (^٤) عليك مراحم كفلت لمن … واريت جملته ببرد المضجع
وتنفّست فيك (^٥) الصّبا مفتوقة … بنسيم مسك رياضها المتضوّع
[ومنها]:
أوما عجبت لطود عزّ شامخ (^٦) … مستودع فى ذى الثلاث الأذرع (^٧)
[ومنها]:
ولقد وقفت على ربوعك باكيا (^٨) … وبها الذى بى من جوى (^٩) وتوجّع
فحمدت طرفى كيف أنجدنى (^١٠) بها … وذممت قلبى كيف لم يتقطّع (^١١)
وهى طويلة رأيتها فى ديوانه.
وذكره الشّيخ قطب الدّين عبد الكريم (^١٢) بن عبد النّور الحلبىّ، وقال: علىّ

(^١) فى الخريدة: «وجود».
(^٢) فى الأصول: «ودفنته» واخترنا رواية الخريدة.
(^٣) هذه الزيادة، وما يأتى بعدها بين معكوفين، عن الخريدة.
(^٤) فى الخريدة: علقت.
(^٥) فى الأصول: «وتنفست قبل»، والتصويب عن الخريدة.
(^٦) فى الخريدة: «غير بازخ».
(^٧) ورد فى الخريدة بعد هذا البيت:
ولخد من وطئ الكواكب راقيا … كيف ارتضى من بعدها باليرمع
و«اليرمع»: الحجارة الرخوة.
(^٨) فى الخريدة: «شاكيا».
(^٩) فى الخريدة: «من أسى».
(^١٠) فى الخريدة: «كيف أرشدنى».
(^١١) ورد فى الخريدة بعد هذا البيت:
وذكرت مزدحم الوفود ببابها … فى كل حين وفادة أو مطمع
(^١٢) انظر الحاشية رقم ٨ ص ١٨١.

1 / 412