307

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

ایډیټر

سعد محمد حسن

خپرندوی

الدار المصرية للتأليف والنشر

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
شاعرا، تقلب فى الخدم الدّيوانية، وكان فقيها حسن السّيرة، اجتمعت به فى أرمنت وقد افتقر، فضفناه ولم أستنشده.
وأنشدنى عنه ابنه الحسن (^١) قاضى أرمنت قصيدة، مدح بها أحمد (^٢) / ابن السّديد الأسنائىّ، أوّلها:
ألمّ به داعى الهوى فأجابا … وأذكره عهد الصّبا فتصابى
وأصبح فى شرع المحبّة والها … يرى الغىّ فى دين الغرام صوابا
إذا باكر الوسمىّ (^٣) أطلال رامة … تذكّر من ذاك الرّباب (^٤) ربابا
[منها فى المدح]:
وكم صحبتك البيض والسّمر للعدا … تحاول منهم أنفسا ورقابا
فما رضيت إلّا بأشلائهم (^٥) قرى … ولا استعذبت غير الدّماء شرابا
وله (^٦) أيضا رحمه الله تعالى:
حبست (^٧) جفنى على الأرق … نغمات الورق (^٨) فى الورق
وانعطاف الغصن صيّرنى … واختلاف النّور فى نسق
هائما لم أدر ما فعلت … يد هذا البين بالأفق
وأنشدنى له هذا المخمّس:
دليلى لما ألقى من الشوق أدمعى

(^١) هو الحسن بن عبد الرحمن بن عمر، وقد ترجم له الأدفوى، انظر ص ١٩٢.
(^٢) هو أحمد بن على بن هبة الله، وقد ترجم له الأدفوى، انظر ص ١٠٢.
(^٣) الوسمى: مطر الربيع الأول؛ القاموس ٤/ ١٨٦.
(^٤) الرباب: السحاب الأبيض؛ القاموس ١/ ٧١.
(^٥) فى ا وج: «بأرواحهم».
(^٦) انظر أيضا: الدرر، وقد سقطت هذه الأبيات من ج وز.
(^٧) فى أصول الطالع: «حرمت» والتصويب عن الدرر.
(^٨) الورق- بضم الواو- جمع ورقاء وهى الحمامة، انظر: الجمهرة ٢/ ٤١٠.

1 / 290