254

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

ایډیټر

سعد محمد حسن

خپرندوی

الدار المصرية للتأليف والنشر

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وهى قصيدة طويلة [أوردها صاحب كتاب «نزهة الحدق وشفاء الأرق» بكمالها] وآخرها:
سقى وابل الوسمىّ (^١) قبرك دائما … فما كنت ذا حيف وما كنت تشتطّ
فما تنتج الأيام مثلك آخرا … إلى أن يبيض الذئب أو يتبح القطّ (^٢)
قال: قال السّخاوىّ: وأنشدنا لنفسه يرثى ملّاحا:
من لجرّ اللّبان (^٣) فى الثقلين … ولإلقا المرسى على الأنبطين
واعتقال المدرى وقد سكن … الرّيح برغم السفار فى تشرين
والمجاديف من بها مستقلّ … بعد ما قد أتاك ريب المنون
من يلالى (^٤) لصحبه كلّ وقت … بنشيد جزل وصوت حزين
تطرب الأروع الحليم فيلهو … وتسلّى بالحبّ لبّ الحزين
/ تهتدى فى الظلام بالقطب والجد … ى وفى الصّبح بالضّياء المبين
فتشقّ البحار فى اللّيل شقّا … حركات تولّدت من سكون
كانت المركب التى أنت فيها … حرما آمنا كحصن حصين
فهى اليوم بعد فقدك عطل … بل حطام ملقى ليوم الدّين
وله أيضا فى قزّاز:
تبكى المواسير والألطاخ والبكر … على ابن سمرة لمّا اغتاله القدر
والمشط يندب والمتيّت يسعده … وحقّ للنّول أن يبكيه والحفر

(^١) الوسمى: مطر الربيع الأول؛ القاموس ٤/ ١٨٦.
(^٢) فى س: «البط».
(^٣) تطلقه العامة على الحبل الذى تقاد به السفينة.
(^٤) يرفع صوته بالغناء.

1 / 237