تلي وفيات
183 ه21 ووستماثة ، ووفاته ثالث ربيع الآخرة سنة نمان عشرة وسبعمائة يقاسيون . وكان من الفضلاء الرؤساء.
ومن شعره [من الكامل] : ايا رب انت سترت حالي عالما مني بقبح سرائر لم تعلم و وطالما وافيتبابك طالبا وبك اعتصامى عن غنى معدم اياكاشف الكرب العظام وراحم الجم الغفير لدى المقام الاعظم انت المجيب اذا دعوتك سائلا ما ف سواك فمن عنوا وارحم وافيت ارجو لط...1 وك..! ايسا ممن سواك وانت اكرم منعم 34 رشيد الدولة ابو الفضل فضل الله بن ابى الخير بن عالى الهمداتى الطبيب الا وزير قازان وخربندا نسب الى انه سقى خريندا سما . وطلب على البريد الى المدية السلطانية ، وحضر بين يدي جوبان ، وقيل له : "انت قتلت الملك" . فقال: كيف افعل هذا وانا كنت رجلا يهوديا عطارا طبيبا ضعيفا بين الناس . فصرت فى ايامه وايام اخيه متصرف * في المملكة واموالها ، ولا يتصرف شىء الا بأمرى ووحصلت فى ايامهم الاموال والجواهر والاملاك ما لا يحصى ..." فطلبوء الطبيب الجلال ابن الحران ، طبيب خربندا ، فسالوه عن موت خربندا وقالوا له : "انت قلته" . فقال : "ان الملك كانت اصابته هيضة قوية ، فأمهل نحو ثلثماثة لس ، وتقيأ قيئا كثيرا . فطلبنى وعرض على هذا الحال . واجمع الاطباء بحضور
الشيد . واتفقوا على اعطائه ادوية قابضة مخشنة للمعدة والآمعاء، فقال الرشيد: عنده امتلاء ، وهو محتاج الى الاستفراغ بعد" . فسقيناه برأيه دوآء مسهلا، فاسهل و سبعين مجلسا ومات.
الصدقه الرشيد على ذلك ، [61.64]] فقال جوبان: "انت يا رشيد لقلته * . قامر بقتله وقتل في جمدى. الاول سنة ثمان عشرة وسبعمائة.
وواخذوا جميع امواله واملاكه . وقتلوء ولده ابرهيم قبله ، وعمره ست عشرة سنة .
ناپیژندل شوی مخ