109 رف المين وشى ولده علاء الدين وقرا الادب وكتب وتصرف بجهات عدة مشارفة ، ونظر
اواستيفاء . واخيرا باشر استيفاء النظر بدمشق . وكان فيه فضيلة وتسرع ه اوجه الى الديار المصرية بعد سنة السبعمائة ، وتأخر مقامه بها شهورا . فعمل 249 وساء من سوء ملقى اهلها خلقي يسكن الله ما القاه من قلقى لى لوفد بوجه ضاحك طلتيى بقية من ندي او عارض غدق وأما سقينا يجرى على الملق امن البسيط]: اقول في مصر اذ طال المقام پها أهل مصر اجيبوا في السؤال عسى مه ل فيكم من يرجا للنوال ومن م عندكم لغريب في دياركم
فقيل ذلك مما ليس نعرف اقال : فبلغ الصاحب تاج الدين بن حنا هذه الابيات ، فارسل يطلبها يقف عليها فزاد علاء الدين فيها:
الكن رايت بها مولى خلايقه اعاذها الله بالإخلاص والفلق السيد الصاحب المولى الوزير ومن فاق الورى كلهم بالخلق والخلق الاج المعالى وتاج الدين قد جمعت فيه المكارم تأتي منه في نسق ه اترا على اهل مصر لم يزل أبدا مغطيا منهم للوم والحمق 2
النيل من فيض كفيه يجود بها كالسيل لكنه ينجى من الغرق لوفق عليها وأرسل له شىءء له صورة.
ووف علاء الدين المنكور فى سنة ثلاث وسبعائة بدمشق 465 الامير نور الدين على بن مجلى . كان من الامرآء بحلب ورتب فى اول الدولة الظاهرية نائبا بها . وساس الامر كما يجب وكانت الرعية في ايامه يخير كبير .
اولما توجه [10132] السلطان الملك الظاهر الى الروم فى سنة خمس وسبعين وستمثة ، جهز الامير نور الدين المذكور والامير شرف الدين عيسى بن مهنا امير العرب ليحفظو* مخائض الفرات . قلما علموه في بغداد ذلك ، جهزوه اليهم وفيات الأعيان8
ناپیژندل شوی مخ