تکمیله
ایډیټر
د كاظم بحر المرجان
خپرندوی
عالم الكتب
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مـ
د خپرونکي ځای
بيروت - لبنان
والمعتَّلُّ اللَّامِ يَجْري على (^١) هذا المَجْرَى (^٢)، وذلكَ (^٣) قَفًا وأقْفَاءٌ وقُفِيٌّ، وعَصًا وأعْصَاءٌ وعُصِيٌّ. وقالوا: أعْصٍ، وصفًا وأصْفاءٍ وصُفِيٌ. قالَ:
[١٦٤] كأنَّ مَتْنَيْهِ منَ (النُّفِيِّ) … مَواقِعُ الطيرِ على الصُفِيِّ (^٤)
فهذا مثْلُ آسادٍ وأُسْودٍ، وقالوا: رَجىً وأرْجاءُ (^٥) فَلَمْ يُجاوِزوا الأرجاءَ (^٦). كمَا لم يُجَاوِزوا الأرْسانَ والأقدامَ.
وقالوا فِي المُضاعفِ: لَبَبُ وألبَابٌ، وفَنَنٌ وأفْنانٌ، فلم يجاوِزوا الأفعال (^٧)، كما لم يجاوِزوا فِي الأرْسانِ والأقدَامِ.
وقد جُمِعَ ما كانَ منه مُعتلَّ العينِ على أفْعالٍ، وذلكَ باعٌ وأبْواعٌ، وداءٌ وأدواءٌ، وجارٌ وأجْوارٌ (^٨). وكسَّروهُ فِي الكثيرِ على فِعْلانٍ نحو تِيجانٍ
(^١) سقطت "على" فِي ج ر، مجموعة م.
(^٢) ص: "النحو" بدل "المجرى".
(^٣) ك، ص: وذلك "نحو".
(^٤) ينسب هذا الرجز لأبي نخيلة السعدي أو للراجز الأخيل (وهو الأخيل الطائي: أَبُو المقدام الأخيل ابن عبد الله (ذكره الأمدي فِي المؤتلف ص ٥٠). وهو لرؤبة فِي الأبيات المفردات المنسوبة إليه والنفي (بالفاء) ما تطاير عن الرضاء وعن معظم القطر. ديوان رؤبة ق ١٠٣/ ٧ - ٩ ص ١٨٨، ونسب لأبي نخيلة السعدي فِي القيسي ١٦٧، ونسب للراجز الأخيل فِي: الاشتقاق ص ١٢٨، اللسان مواد (صفى) ١٩/ ١٩٧، (نفى) ٢/ ٢١١، وغير منسوب فِي مجال ثعلب ١/ ٢٤٩، جمهرة اللغة ٣٢/ ١٣٥، الأمالي للقالي ٢/ ٨ و٣٤، سر صناعة الإعراب ١/ ٢٥١، الخصائص ٣/ ١١٢، المخصص ٤/ ٤١ (الثاني) وجـ ١٠/ ص ٩٠، ابن يعيش ٢٢/ ٥. وورد فِي الأصل (النقي) تصحيف، وورد فِي الاشتقاق، وابن يعيش بين البيتين، بيت آخر هو: (من طول إشرافي على الطوى) وهذا البيت يأتي فِي الديوان بعد بيتي التكملة برواية: "لطول"، ورواية الديوان والاشتقاق: "متنى".
(^٥) ص، ف: رحى وأرحاء.
(^٦) ص، ف: الأرحاء.
(^٧) ص، ف: "أفعالا".
(^٨) ص: "وباب وأبوب".
1 / 415