التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

Ibn Rajab al-Hanbali d. 795 AH
174

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

پوهندوی

بشير محمد عيون

خپرندوی

مكتبة المؤيد ومكتبة دار البيان

د ایډیشن شمېره

الثانية

د چاپ کال

۱۴۰۹ ه.ق

د خپرونکي ځای

الطائف ودمشق

يذاب فيصب على رؤوسهم، فيعذبون به، وقد سبق في الباب الثامن عشر آثار متعددة تتعلق بهذا الفضل أيضًا. فصل في تفسير قوله تعالى: " التي تطلع على الأفئدة " فصل في تفسير قوله تعالى: التي تطلع على الأفئدة قال الله تعالى ﴿كلا لينبذن في الحطمة * وما أدراك ما الحطمة * نار الله الموقدة * التي تطلع على الأفئدة﴾ . قال محمد بن كعب القريظي، في قوله: ﴿تطلع على الأفئدة﴾ قال: تأكله النار إلى فؤاده، فإذا بلغت فؤاده، أنشئ خلقه. عن ثابت البناني، أنه قرأ هذه الآية، ثم قال: تحرقهم إلى الأفئدة، وهم أحياء، لقد بلغ منهم العذاب! ثم يبكي. وقال الله ﷿: ﴿وما أدراك ما سقر * لا تبقي ولا تذر * لواحة للبشر﴾ . قال صالح بن حيان، عن ابن بريدة، في قوله: ﴿لا تبقي ولا تذر﴾ قال: تأكل العظم واللحم والمخ، ولا تذره على ذلك. وقال السدي: لا تبقي من جلودهم شيئًا، ولا تذرهم من العذاب. وقال أبو سنان: لا تذرهم إذا بدلوا خلقًا جديدًا. وقال أبو رزين في قوله: ﴿لواحة للبشر﴾ قال: تلفح وجهه لفحة، تدعه أشد سوادًا من الليل. قال قتادة: ﴿لواحة للبشر﴾ حراقة للجلد، خرجه كله ابن حاتم وغيره.

1 / 186