149

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

ایډیټر

أبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلواني

خپرندوی

الفاروق الحديثة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۵ ه.ق

د خپرونکي ځای

القاهرة

أحدَهُم ليحكُّ جلدَهُ حتى يبدُوا العظمُ، فيقالُ: يا فلانُ هل يؤذيكَ هذا، فيقولُ له: نعم، فيقالُ له: ذلك ما كنتَ تؤذي المؤمنينَ (١).
وروى عبيدُ اللَّهِ بنُ موسى، عن عثمانَ بنِ الأسودِ، عن مجاهدٍ، قال: في جهنَّمَ عقاربُ كأمثالِ الدلم لها أنيابٌ كالرماح، إذا ضربتْ إحداهُنَّ الكافرَ على رأسِهِ ضربةً تساقطَ لحمُهُ على قدميهِ.
وروى حمادُ بنُ سلمةَ، عن الجريري، عن أبي عثمانَ، قال: على الصراطِ حيات يلسعْنَ أهلَ النارِ، فيقولونَ: حسّ حسّ، فذلكَ قولُهُ: ﴿لا يَسْمَعُونَ حَسِيسها﴾ [الأنبياء: ١٠٢].
وكان إبراهيم العجلي، ﵀، يقع عَلَى كتفيه وظهره، فيتأذى به فيقول لنفسه:
وأنت تأذى من حسيس بعوضة ... فللنار أشقى ساكنين وأوجع
...

=أن البخاري قَالَ: حيي بن عبد الله المصري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، سمع منه ابن وهب، فيه نظر.
قلت: وهذه العبارة جرح شديد عند البخاري ﵀.
(١) وعزاه المنذري في "الترغيب والترهيب" (٤/ ٨٩٢) لابن أبي الدُّنْيَا، وقال: ويزيد بن شجرة الرهاوي مختلف في صحبته.

4 / 240