386

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

ایډیټر

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

خپرندوی

دار الكتاب العربي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وأما البيت الثاني فإنه لتوبة، بلفظ المَرَّة، مِنْ تَابَ إذا رجع، الحُمَيَّر، بلفظِ تصغيرِ الحمار، وليلى، هذه، الاخيلية.
والمعنى: إنَّ عملَ الإنسانِ لا يتجاوزُ نفعُه ولا ضرُّه إلى غيرِه، وأو بمعنى الواو، أو للإبهام.
وأما البيت الثالث فواضح، و(يدِبُّ) بكسر الدال.
وأما البيت الرابع فإنه لأبي ذؤيب خويلد /٢٤٤ (٢١٤) / الهُذَلّي، إسلامي مُخَضْرمُ.
والزعم: قول يقترن به اعتقاد. ومذهب الأكثر أن يكون باطلًا، نحو: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا﴾ [التغابن:٨].
وقد يكون صحيحًا، كقول أبي طالب يخاطب النبي صلة الله عليه وسلم: [الكامل].
(ودعوتني وزعمت أنَّك ناصحً ... ولقد صدقتَ وكنت ثَمَّ أمينا)
و(شريت) بمعنى اشتريت، ويأتي بمعنى بعت، ومنه: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ [يوسف:٢٠]، ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ [البقرة:٢٠٧]، وقول بعضهم،

1 / 429