320

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

ایډیټر

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

خپرندوی

دار الكتاب العربي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
فدعوه إلى الإسلام، فقال: لا والله حتى أحرزت في الخزرجية بالسيف يومًا إلى الليل. / ١٨٥ / ثم أنه قال بعد ذلك في وقعة أحد شعرًا يحث فيه على حرب رسول الله ﷺ، فظفر به، فأمر بقتله، فقال: اقلني، فقال: «لا يلدغ المؤمن من حجر مرتين»، والله لا تقول لمكة خدعت محمدًا مرتين، فضربت عنقه. وقيل: إنما أسره وقتله حين خرج إلى حمراء الأسد.
مسألة [٩٢]
يجوز في (ليتما) الإعمال لبقاء اختصاصها بالجمل الاسمية، إذ لا يجوز: ليتما قام زيد، كما يجوز: إنما قام زيد.
والإهمال، قال ابن الناظم: نظرًا إلى الكف بما. وقال غيره: حملًا على أخواتها. وهو الصواب، لأن الكف ناشئ عن زوال الاختصاص ولم يزل فيها، وقدروا بالوجهين قوله: [البسيط].
(قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا أو نصفه فقد)
والبيت لزياد بن معاوية، وهو النابغة الذبياني، من كلمته المشهورة التي يعتذرُ فيها إلى النعمان.

1 / 362