826

تخجیل من حرف التوراه او الانجیل

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

ایډیټر

محمود عبد الرحمن قدح

خپرندوی

مكتبة العبيكان،الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
مرتين أو ثلاثًا ثم أتاه، فقال: ما يحبس أشقاها ليخضبن هذه من هذه ثم تمثل:
أشدد حيازيمك١ للموت فإن الموت لاقيك٢
ولا تجزع من الموت٣ إذا حلّ بواديك٤
- ودعا عبد الله بن جحش قبل يوم أحد بيوم فقال: اللهم إنَّا لاقو عدوّنا غدًا، وإني أقسم عليك يا رب لما يقتلوني ويبقروا بطني ويجدعوني٥، فإذا قلت لي: لم فُعِل بك هذا؟ فأقول: اللهم فيك. فلما التقوا وفعلوا به ذلك، فمرّ عليه الذي سمعه بالأمس يدعو بذلك فقال: اللهم أما هذا فقد استجيب له، وأنا أرجو أن يعطى ما سأل في الآخرة٦.

١ في م: (رحبان الملك)، والحَيْزُوم: الصدر، أو ما استدار بالظهر والبطن. أو ضلع الفؤاد، وما اكتنف الحلقوم من جانب الصدر. (ر: القاموس ص ١٤١٣) .
٢ في الطبقات لابن سعد: (آتيك) .
٣ في الطبقات لابن سعد: (القتل) .
٤ أخرجه ابن سعد ٣/٣٣، عن الفضل بن دكين أبي نعيم عن فطر بن خليفة عن أبي الطفيل قال: ...، فذكره. قال ابن سعد: "وزاد في غير أبي نعيم في هذا الحديث بهذا الإسناد عن عليّ بن أبي طالب: إنه لعهد النبي ﷺ إليّ". اهـ.
٥ في م: (ويجدعوا بيَ) .
٦ أخرجه أبو نعيم في الحلية١/١٠٩، والبيهقي في كتاب السنن٦/٣٠٧، ٣٠٨، كلاهما من طريق إسحاق بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه سعد ﵁، قال: ...، فذكره.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/٣٠٤، ٣٠٥: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح". اهـ.
وعزاه الحافظ في الإصابة ٤/٤٦ أيضًا إلى البغوي.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١/١٠٩، والبيهقي في الدلائل ٣/٢٤٩، ٢٥٠، عن سعيد بن المسيب مرسلًا.

2 / 869