820

تخجیل من حرف التوراه او الانجیل

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

ایډیټر

محمود عبد الرحمن قدح

خپرندوی

مكتبة العبيكان،الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
أبواب كسرى وسقوط شرفاته١، وغيض ماء بحيرة طبرية، وخمود نار فارس وكان لها ألف عام لم تخمد٢، وحراسة السماء بالشهب وقطع رصد الشياطين٣.

١ في م: شرافته.
٢ أخرجه أبو نعيم ص١٣٨-١٤١،والبيهقي١/١٢٦-١٢٩، كلاهما في الدلائل، والماوردي في أعلام ص٢٤٠، وابن السكن في الصحابة. (ر: الإصابة ٦/٢٧٩) . والخرائطي في الهواتف. (ر: البداية ٢/٢٦٨)، وابن عساكر. (ر: الخصائص ١/٨٧)، كلهم من طريق يعلى بن عمران البجلي عن مخزوم بن هاني المخزومي عن أبيه - وقد أتت عليه خمسون ومائة سنة قال: لما كانت الليلة التي ولد فيها رسول الله ﷺ ...، فذكر في سياق طويل.
وذكره الذهبي في السيرة ص ٣٥-٣٨، وقال: "هذا حديث منكر غريب". اهـ.
وقال ابن عساكر: "حديث غريب لا نعرفه إلاّ من حديث مخزوم عن أبيه، تفرد به أبو أيوب البجلي". اهـ.
قلت: وأخرجه عبدان في كتاب الصحابة من طريق سعيد بن مزاحم عن معروف ابن حربوذ عن بشير بن تيم، قال: لما كانت ليلة مولد النبي ﷺ ...، فذكر القصة بطولها. وقال الحافظ في الإصابة ١/١٨٧: إنه مرسل. اهـ.
٣ قال تعالى حكاية عن الجن: ﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا﴾ [الجن الآيان:٨-٩] .

2 / 863