712

تخجیل من حرف التوراه او الانجیل

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

ایډیټر

محمود عبد الرحمن قدح

خپرندوی

مكتبة العبيكان،الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
وكان الحسن البصري / (٢/١٥٠/ب) إذا حدَّث بحديث الجذَع بكى وقال: "يا عبد الله الخشبة تحن إلى رسول الله ﷺ شوقًا لمكانه من الله فأنتم أحقّ أن تشتاقوا إليه"١.
روى حديث الجذع عالم كبير من أصحاب رسول الله ﷺ وتلقاه التابعون بإحسان وهو من الأحاديث الصحيحة المستفيضة٢.
٨- معجزة: ومن معجزاته ﵇ تسبيح الطعام بين يديه ﷺ قال الصحابة: "لقد كنا نسمع تسبيح الطعام بين يدي رسول الله ﷺ وهو يؤكل"٣.
٩- معجزة: ومن معجزاته ﷺ تسبيح الحصى في يده. قال أنس: "أخذ رسول الله ﷺ كفًا من حصى فسبحن في يده حتى سمعنا التسبيح ثم صبهن في يد أبي بكر فسبحن"٤.

١ أخرجه البغوي. (ر: الشمائل ص ٢٤١، لابن كثير)، وعنه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٤/٧٩٩، والبيهقي في الدلائل ٢/٥٥٩، كلاهما من طريق مبارك بن فضالة. قال: حدّثنا الحسن البصري عن أنس ﵁.
قلت: إسناده صحيح. فقد صرح مبارك السماع. (ر: التهذيب ١٠/٢٧، والتقريب ٢/٢٢٧) .
٢ قال الحافظ في الفتح ٦/٥٩٢: "فإن حنين الجذع وانشقاق القمر نقل كلًا منهما نقلًا مستفيضًا، يفيد القطع عند من يطلع على طرق ذلك من أئمة الحديث دون غيرهم ممن لا ممارسة في ذلك" اهـ. وبمثل ذلك قال الإمام ابن كثير في الشمائل ص ٢٣٩، ٢٥١.
٣ أخرجه البخاري في كتاب المناقب باب (٢٥) . (ر: فتح الباري ٦/٥٨٧)، والترمذي ٥/٥٥٧، والدارمي ١/١٤، ١٥، وأبو نعيم في الدلائل ص ٤٠٦، والبيهقي في الدلائل ٦/٦٢، عن عبد الله بن مسعود ﵁.
٤ أخرجه ابن عساكر. (ر: تهذيب تاريخ ابن عساكر ١/١٠٨، الخصائص ٢/١٢٥، للسيوطي)، والماوردي في أعلام النبوة ص ١٩٤، عن ثابت عن أنس ﵁. وله شاهد من حديث أبي ذرٍ ﵁. أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط ٢/١٤٢، وأبو نعيم في الدلائل ٤٣٢، والبزار. (ر: كشف الأستار ٣/١٣٦) . كلهم من طريق الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير الخضرمي عنه. وأورده الهيثمي في: مجمع الزوائد ٨/٣٠٢، وقال: "رواه البزار بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات، وفي بعضهم ضعف".
قلت: رجال الإسناد السابق ثقات، وإسناده صحيح متصل. (ر: التقريب ٢/٣٣٤، ١/١٢٦) .
أما الإسناد الآخر الذي فيه ضعف فقد أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٢/٨٠٦، والبزار. (ر: كشف الأستار ٣/١٣٥)، وأبو نعيم ص ٤٣٢، والبيهقي ٦/٦٤، كلاهما في الدلائل كلهم من طريق قريش بن أنس عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سويد به.
قال البزار: "صالح لين الحديث"، وقال البيهقي: "وصالح لم يكن حافظًا". وقال الحافظ ابن حجر: "ضعيف يعتبر به". (ر: التقريب ١/٣٥٨)، إذن الإسناد يزيد الحديث قوة إلى الإسناد السابق.
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح ٦/٥٩٢: "وأما تسبيح الحصى فليست له إلاّ هذه الطريق الواحدة مع ضعفها". اهـ.
قلت: وما أوتينا من العلم إلاّ قليلًا، فهذا ذهول منه رحمه الله تعالى السند الآخر الصحيح كما سبق بيانه. والله أعلم.

2 / 755