443

تخجیل من حرف التوراه او الانجیل

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

ایډیټر

محمود عبد الرحمن قدح

خپرندوی

مكتبة العبيكان،الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
الحجّة الثّالثة: لو قد صار الجوهران واحدًا للزم أن يكون القديم هو الحادث من الوجه الذي هو قديم، / (٢/١٨/أ) والمحدث [قديمًا] ١ من الوجه الذي هو محدث. فبطل أن يكونا صارا واحدًا.
الحجّة الرّابعة: هذا الرأي٢ من اليعقوبية مردود بأقوال المسيح في الإنجيل حيث يقول: "أنا ذاهب إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم"٣. ففرق بين الذاهب والذي يذهب إليه. فبطل أن يكونا قد صارا واحدًا، وإلاّ لاتّحد الذاهب ومن يذهب إليه والداعي والمدعوّ، ودعاء المسيح نفسه محال.
الحجّة الخامسة: إن كان طبع الإله وطبع الإنسان قد صارا واحدًا والإله خالق والإنسان مخلوق، فطبع٤ الخالق هو طبع المخلوق، وطبع العلة هو طبع المعلول، وذلك محال.
الحجّة السّادسة: إن كان جوهر الأزلي قد تغيّر [وأقنومه] قد تغيّر فقد صار الأزلي زمنيًا والزّمنيّ أزليًّا، وذلك جهل من قائله.
الحجّة السّابعة: إن كان جوهر٥ الابن الأزلي، وجوهر الإنسان قد تغيّرا عن طباعهما فقد بطلت فائدة الاتّحاد التي يدّعيها النصارى؛ لأنّ فائدته عندهم أن يقع الفيض من الطبيعة اللاهوتية على الطبيعة الناسوتية / (٢/١٨/ب) بحلولها فيه. وإذا كانت [الطبيعتان] ٦ قد انقلبتا إلى ثالثة، فلا المفيد بقي مفيدًا، ولا المستفيد بقي مستفيدًا.

١ في ص (قديم) والصواب ما أثبتّه.
٢ في م: الذي.
٣ يوحنا ٢٠/١٧.
٤ في م: فبطبع.
٥ ليست في (م) .
٦ في ص، م (الطبيعتين)، وهو خطأ. والتصويب من المحقِّق.

1 / 479