تجرید
شرح التجريد في فقه الزيدية
ما أخبرنا به أبو بكر المقرئ، حدثنا الطحاوي، حدثنا ابن أبي داود، حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوراث، حدثنا عمرو بن عبيد، عن الحسن، عن أنس، قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الغداة، فلم يزل يقنت حتى فارقته(1).
وأخبرنا أبو بكر المقرئ، حدثنا الطحاوي ، حدثنا فهد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، قال: كنت جالسا عند أنس بن مالك، فقيل له: إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شهرا. فقال: ما زال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقنت في صلاة الغداة حتى فارق الدنيا(2).
وأخبرنا أبو بكر [المقرئ، حدثنا أبو جعفر الطحاوي](3)، قال: أخبرنا الحسين بن عبدالله بن منصور الرئيس، حدثنا الهيثم بن جميل، حدثنا أبو هلال الراسبي، عن حنظلة السدوسي، عن أنس، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الصبح يكبر، حتى إذا فرغ، كبر، فركع، ثم رفع رأسه [فسجد، ثم قام في الثانية، فقرأ حتى إذا فرغ، كبر، فركع، ثم رفع رأسه](4) فدعا، فصرح بأنه قنت بعد الركوع(5).
وأخبرنا أبو العباس الحسني رحمه الله، قال: أخبرنا محمد بن الحسين العلوي المصري، حدثنا أبي، حدثنا زيد بن الحسن، عن أبي بكر بن أبي أويس، عن ابن ضميرة، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام، أنه كان يقنت في الوتر والصبح، يقنت فيهما في الركعة الأخيرة حين يرفع رأسه من الركوع.
مخ ۳۴۰