451

التجريد للقدوري

التجريد للقدوري

ایډیټر

مركز الدراسات الفقهية والاقتصادية

خپرندوی

دار السلام

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

لسان. وعن ابن عباس أنه قال: ﴿طوبى لهم﴾: اسم الجنة بالحبشية، وقال في ﴿ناشئة الليل﴾: قيام الليل بالحبشية، وقال: القسورة: الأسد بالحبشية، وقال: ﴿سجيل﴾ بالفارسية، وقال أبو موسى: ﴿كفلين﴾: ضعيفين بالحبشة، وقال عكرمة: ﴿طه﴾ بلسان الحبشة يا رجل، و﴿وطور سينين﴾ قال: السينين: الحسن بالحبشية. وقال سعد بن عبادة: المشكاة الكوة بالحبشية، وعن سعيد بن جبير: ﴿إذا الشمس كورت﴾ بالفارسية. وقال مجاهد: يدل على أن اختلاف اللغات لا يمنع جواز الصلاة، ومن كون المعبر عنه واحدا؛ لأنه إذا جاز في بعض الكلام جاز في جميعها.
٢٢٠٤ - احتجوا: بقوله تعالى: ﴿وإنه لتنزيل رب العالمين﴾ إلى قوله: ﴿بلسان عربي مبين﴾. وقال تعالى: ﴿إنا أنزلناه قرءانا عربيا﴾، وقال: ﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه﴾، وهذا يدل على أن غير العربي ليس بقرآن، وما ليس بقرآن لا يجزئ الصلاة به لقوله ﵇: (لا صلاة إلا بقرآن).
٢٢٠٥ - والجواب: أن هذه الآية تدل على أن المنزل عربي، وكذلك

2 / 514