تحریر ابي طالب
تحرير أبي طالب
وإذا أردت أن تعرف أن السدس والمقاسمة سواء، وأن السدس خير من المقاسمة، نظرت إلى عدد بنات الابن وبني الابن، فإن استوى عددهم فالسدس والمقاسمة سواء، وتكون المسئلة متفقا عليها ، وإن زاد عدد بني الابن على عدد بنات الابن، كان السدس خيرا من المقاسمة، وكانت المسئلة متفقا عليها؛ لأن عبدالله يعطي بالمقاسمة إذا كانت المقاسمة شرا من السدس، فإن زاد عدد بنات الابن على عدد بني الابن، كانت المقاسمة خيرا من السدس، والمسئلة تكون مختلفا فيها؛ لأن عبدالله بن مسعود يعطي السدس إذا كانت المقاسمة خيرا منه.
فإن ترك بنتا وبنت ابن، فللبنت النصف، ولابنة الابن السدس تكملة الثلثين، وما بقي فللعصبة. وكذلك إن ترك بنتا وبنات ابن، فللبنت النصف، ولبنات الابن السدس تكملة الثلثين، والباقي(1) للعصبة.
فإن ترك ابنتين فصاعدا وبنات ابن فصاعدا، فللبنتين الثلثان، والباقي للعصبة، وتسقط بنات الابن.
وإن ترك ابنة وابنة ابن وابن ابن، فللبنت النصف، والباقي بين بنت الابن وابن الابن، للذكر مثل حظ الأنثيين.
فإن ترك ابنتين وبنت ابن وابن ابن، فللبنتين الثلثان، والباقي لابنة الابن وابن الابن، للذكر مثل حظ الأنثيين.
وأولاد البنين كل من سفل منهم بدرجة، فحكمهم مع الذين فوقهم من أولاد البنين حكم أولاد البنين مع الأولاد، على أصل يحيى عليه السلام.
فإذا مات رجل وترك بنت ابن وبنت ابن ابن وابن ابن ابن، فلبنت الابن النصف، وما بقي بين بنت ابن الابن وبين ابن ابن الابن، للذكر مثل حظ الأنثيين/417/، كأنه ترك ابنة وبنت ابن وابن ابن.
فإن ترك بنت ابن وبنت ابن ابن أوبنتي ابن ابن فصاعدا، فلبنت الابن النصف، ولبنت ابن الابن أوبنات ابن الابن السدس تكملة الثلثين، وما بقي فللعصبة، كأنه ترك بنتا وبنت ابن أوبنتي ابن.
مخ ۳۰۶